لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده

 

 

احتفلت لجنة السياحة والآثار النيابية، بتشاركية مع وزارة السياحة والآثار، اليوم الأحد، بعيد الميلاد الرابع والستين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وذلك خلال فعالية أُقيمت في متحف الأردن، بحضور رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري، ورؤساء الجمعيات السياحية، إلى جانب كوادر وزارة السياحة والآثار، ودائرة الآثار العامة، وهيئة تنشيط السياحة، ومتحف الأردن.

وجرى خلال الحفل استعراض أبرز الإنجازات التي تحققت في القطاع السياحي في عهد جلالة الملك، وما شهده من تطور نوعي أسهم في تعزيز مكانة الأردن على الخارطة السياحية إقليميًا ودوليًا.

وأكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، أن جلالة الملك أولى منذ تسلمه سلطاته الدستورية اهتمامًا خاصًا بالقطاع السياحي، انطلاقًا من إيمانه بدوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.

 وأوضح أن التوجيهات الملكية السامية شكّلت خارطة طريق واضحة للحكومات المتعاقبة لتطوير المنتج السياحي وتعزيز تنافسيته، ضمن رؤية شمولية تركز على الاستثمار في الإنسان والمكان، وصون التراث الوطني، وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.

وأشار حجازين إلى أن الاهتمام الملكي بالسياحة ينبع من أهميتها الاقتصادية وتأثيرها المباشر في الحد من البطالة ورفع مستويات الرفاه الاجتماعي، مبينًا أن التوجيهات السامية ركزت على توفير الإمكانات والتسهيلات اللازمة للنهوض بالقطاع، وجعله قطاعًا جاذبًا ومتقدمًا يعكس ما يمتلكه الأردن من مقومات تاريخية وبيئية وثقافية.

وعلى الصعيد التشريعي، واصلت الوزارة تنفيذ مشروع الإصلاح التشريعي من خلال تحديث القوانين الناظمة للقطاع السياحي، وإصدار أنظمة وتعليمات حديثة، وإنشاء صندوق تنمية وتطوير القطاع السياحي، بما يعزز الحوكمة، ويحفز الاستثمار، ويرفع جودة الخدمات السياحية.

وفي ختام الحفل، شارك الحضور في إنتاج لوحة فسيفسائية تحمل صورة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تعبيرًا عن مشاعر الولاء والانتماء، وتجسيدًا للفخر بالقيادة الهاشمية.