الحباشنة يتابع مسابقة الخط العربي لطلبة وطالبات ومعلمي مدارس تربية معان
تابع مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة فعاليات مسابقة الخط العربي لطلبة وطالبات ومعلمي ومعلمات مدارس مديرية تربية معان، والتي استضافت منافساتها مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز – معان، وسط أجواء تربوية راقية عكست قيمة هذا الفن الأصيل ومكانته في نفوس المشاركين ، وذلك في إطار حرص مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان على صون الهوية اللغوية وتعزيز الجوانب الجمالية والمعرفية في العملية التعليمية.
وأكد الدكتور الحباشنة خلال متابعته للمسابقة أن الخط العربي ليس مجرد مهارة كتابية، بل هو وعاء للغة الضاد، ومرآة تعكس جمالها ورصانتها، ورافد مهم من روافد التربية الجمالية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه المسابقة تأتي انسجامًا مع رسالة وزارة التربية والتعليم الرامية إلى اكتشاف المواهب الكامنة لدى الطلبة والهيئات التدريسية، وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم الفنية، بما يعزز الثقة بالنفس ويرتقي بالذائقة الجمالية.
وأوضح الحباشنة أن المسابقة تميزت بفكرتها النوعية التي خرجت عن الأطر التقليدية للمسابقات، حيث يقوم المتسابقون والمتسابقات بالكتابة المباشرة أمام لجنة التحكيم، بعد تزويدهم بكافة المستلزمات الخاصة بالخط من أقلام وأوراق ولوحات، الأمر الذي أتاح فرصًا عادلة للتقييم، وأبرز القدرات الحقيقية للمشاركين في بيئة تنافسية شفافة قائمة على الإبداع والدقة والانضباط.
وبيّن أن تعليمات المسابقة راعت الفروق العمرية والمستويات الفنية، إذ جرى تخصيص أنواع محددة من الخطوط لكل فئة، مثل خط الثلث، والنسخ، والديواني، والفارسي، إلى جانب اعتماد نصوص ثابتة لكل نوع من هذه الخطوط، بما يضمن وضوح معايير التقييم ودقتها، ويحقق العدالة في المقارنة بين الأعمال المقدمة.
وفي ختام الفعالية، ثمّن الدكتور الحباشنة الجهود المبذولة من القائمين على تنظيم المسابقة ولجان التحكيم، مشيدًا بالمستوى المتميز الذي أظهره المشاركون من الطلبة والمعلمين، ومؤكدًا أهمية استثمار مخرجات هذه المسابقة في الميدان التربوي، ونقل أثرها الإيجابي إلى أبنائنا الطلبة، وتشجيعهم على ممارسة الخط العربي بوصفه فنًا تربويًا عريقًا يجمع بين البعد التعليمي والقيمة الجمالية، ويسهم في تعزيز الانتماء للغة العربية وتراثها الأصيل.