ريال مدريد في (الميركاتو).. نفقات باهظة ونتائج مخيبة
اختتم ريال مدريد للتو فترة انتقالات شتوية هادئة بشكل ملحوظ، ولسبب وجيه فقد أصبح هذا هو النهج المتبع منذ سنوات عديدة.
النادي "الملكي" صرف 890 مليون يورو بين فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية لتعزيز صفوفه، في تباين واضح بين الصفقات والنتائج المحققة إلى حدود الساعة.
وأكدت أونز مونديال أن الفريق يعرف تضارباً في نافذة الانتقالات بين الصيف والشتاء، حيث أن النادي صرف 850 مليون في تعاقدات يونيو (حزيران) وصفقات يناير (كانون الثاني).
ريال مدريد خسر كل الألقاب التي نافس عليها خلال الموسم الماضي، بمعنى أنه خرج بموسم "صفري" وضع إدارة النادي واللاعبين والطاقم الفني تحت الضغط.
النتائج المتدبدبة عجلت برحيل الإيطالي كارلو أنشيلوتي ومن بعده تشابي ألونسو من "المقعد الساخن"، رغم التعاقدات التي أبرمها الفريق، سيما في خط الدفاع.
3 تعاقدات مهمة، حملت الكثير وأسالت العديد من المداد في الصحف الإسبانية والعالمية، أبرزها انتقال ترينت أرنولد ألكسندر من ليفربول إلى معقل الريال سانتياغو بيرنابيو في صفقة قليلة التكلفة.
الاسم البارز في "ميركاتو" ريال مدريد كان دين هويسن، القادم من بورنموث مقابل 59 مليون يورو.
وثالث التعاقدات جاء من بنفيكا، ويتعلق الأمر بالظهير الأيسر ألفارو كاريراس الذي وقع في كشوفات "الميرينغي" حتى عام 2031، مقابل 50 مليون يورو.
وحسب صحيفة أونز مونديال، فإن العملاق الإسباني انتهج سياسة الابتعاد عن نافذة الشتاء، والتي يعتبرها غير مجدية للتعاقد مع لاعبين وازنين.
واقتصر نشاطه في الانتقالات الشتوية على صفقة واحدة فقط، وهي التعاقد مع براهيم دياز في يناير 2019 مقابل 17 مليون يورو فقط.. هذا الفارق الهائل يُجسد الاستراتيجية الصارمة التي يتبعها النادي المدريدي.
وأصبحت هذه السياسة جزءاً لا يتجزأ من هوية البيت الأبيض. ووفقاً لصحيفة "آس"، على الرغم من العروض العديدة التي تلقاها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن الإدارة تمسكت بموقفها: "هذا ليس سوقنا". يعتقد النادي أن الظروف الاقتصادية والرياضية في يناير لا تُبرر أي صفقات.
حتى بعد الهزيمة الثقيلة أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، لم يتم التعاقد مع أي تعزيزات لدعم الفريق.