القاضي يلتقي كبار المسؤولين في فيتنام

 

التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي والوفد البرلماني المرافق بحضور السفير الاردني غير المقيم د.سائد الردايدة عددا من المسؤولين في جمهورية فيتنام الاشتراكية، مؤكدا خلال اللقاءات رغبة المملكة الاردنية الهاشمية بعقد شراكات تعود على البلدين  بالنفع المشترك على البلدين الصديقين

واشاد القاضي  بتقدم  جمهورية فيتنام في مجالات الذكاء الصناعي والزراعة والصناعة اضافة الى مجال الصحة والمستلزمات الطبية

‏واشار القاضي خلال لقا ئه امين عام الحزب الاشتراكي تو لام  ،ان الأردن وعلى رأسها جلالة الملك  عبد الله الثاني تقدر وتثمن موقف فيتنام الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين وتاكيدها على الوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، ‏مقدرا الدعم المادي والمعنوي للأهل في غزة ، متمنيا المزيد من الدعم الدولي لانهاء المعاناه في غزة، كما هنأ القاضي الامين العام بمناسبة إعادة إنتخابه رئيسا للحزب

‏وفي لقائه رئيس الجمهورية لونغ كوونغ عبر القاضي عن امله في تشجيع السياحة بين البلدين، مشيرا الى أن كل من الاردن وفيتنام يمتلكان ميزات سياحية تاريخية ودينية ، داعيا  ليكون هناك زيارات شعبية بين البلدين الصديقين

‏واكد القاضي على موقع الاردن كنقطة ارتكاز في الإقليم خاصة وأن موقعه الاستراتيجي يجعلة وجهة للاستثمارات في كافة المجالات

واوضح القاضي لدى لقائه رئيس الوزراء فام مينه ان جلالة الملك وفور عودته من زيارته الاخيره لجمهورية فيتنام، وجه كافه المسؤولين في الاردن لفتح افاق التعاون ما بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهوريه فيتنام، وأهمية التبادل السياحي والثقافي  بين البلدين

من جانبهم عبر المسؤولين في جمهورية فيتنام ان هناك اهتمام كبير بالزيارة كونها تاتي بعد ثلاثة شهور من الزيارة الملكية التاريخية لفيتنام، و  اجمع المسؤولين في جمهورية فيتنام ‏ على  زيادة التعاون بين الاردن وفيتنام عبر توقيع الاتفاقيات التي من شانها تعزيز العلاقات على المستويات كافة،  مؤكدين ان البلدين لديهم رغبة قوية لتعزيز سبل التعاون في مجالات الصحة والتعليم والزراعة  والتعاون في مجالات الأمن والدفاع

وأشاروا  الى  أهمية  دور الأمم المتحدة في حل النزاعات عن طريق الحوار واحترام القوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة، مؤكدين على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية ،مقدرين جهود جلالة الملك عبدالله بشكل خاص في بناء السلام في المنطقة