نحو حركة وطنية فلسطينية...جديدة ومتجددة
عريب الرنتاوي
8 شباط/ فبراير 2026
ما أن يُطرح السؤال حول "المشروع الوطني الفلسطيني" والحاجة لإعادة تعريفه، حتى يقترن بسؤال ثانٍ، لا يقل أهمية وإلحاحاً؛ سؤال الرافعة الوطنية لهذا المشروع، وعمّا إذا كانت الأطر والهياكل والفصائل التي شكّلت المشهد الفلسطيني طيلة العقود الستة الفائتة، ما زالت صالحة (مؤهلة) لقيادة المرحلة الاستراتيجية الجديدة التي دلف إليها الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر وطوفان الأقصى، وما أحاط بقضيتهم الوطنية، من تحولات وديناميات "نوعية"، إقليمياً ودولياً...فلا مشروع وطنياً من دون رافعة وطنية، تحمله وتنهض به.
وتتناسخ عن سؤال الحاضنة والرافعة، سلسلة من الأسئلة والتساؤلات، بعضها يتصل بالهياكل القائمة: المنظمة والسلطة، وبعضها الآخر ينصب على مصائر الفصائل المكونة للحركة الفلسطينية، بجناحيها الوطني والإسلامي، وما بينهما من قوى ومجاميع يسارية، جهدت طيلة عشريات خمس، في تشكيل قطب يساري (ثالث)، دونما نجاح يذكر، كما تتناسل الأسئلة والتساؤلات، حول مصائر الحراكات الفلسطينية، داخل الوطن المحتل وخارجه، سيما وأن ولادة معظمها، جاءت من خارج الأرحام الفصائلية، بل وتشكلت في الغالب من جيل جديد من الفلسطينيين، لم يعاصر التجربة في مراحلها المتعاقبة.
ويتكشّف الجدل الفلسطيني عن مروحة واسعة من الأفكار والفرضيات، تذهب في شتى الاتجاهات...بعضها يقترح أن "جديداً لن ينبثق إلا بموات القديم"، بمعنى الذهاب إلى حركة وطنية جديدة...بعضها على النقيض، ما زال يعقد رهاناته على القديم، بمعنى الذهاب إلى تجديد الحركة الوطنية القائمة، وصولاً إلى حركة وطنية متجددة من داخلها، فيما تقترح آراء أخرى، مسارات أكثر تعقيداً، يتعين على الشعب الفلسطيني، وطلائعه ونخبه الجديدة، أن تسبر أغوارها، وصولاً لإنجاز هدفي صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وإعادة تعريفه، وتعبيد الطريق لانبثاق روافع جديدة، تشكل في مجملها، صورة وملامح الحركة الوطنية الفلسطينية للسنوات والعقود القادمة.
*مأزق "أول الرصاص..."*
لأنها طَبَعت الحركة الوطنية بطابعها الخاص، منذ أن أطلقت رصاصتها الأولى في الفاتح من يناير 1965، وتولت بعيد سنوات من انطلاقتها قيادة المنظمة والاستئثار بها، وأسست "سلطة وطنية" على رمال أوسلو المتحركة، وتحكّمت بمراكز السيطرة والسطوة فيها، يتركز النقاش الفلسطيني العام حول واقع حركة فتح ومآلاتها،.... *لمتابعة قراءة المقال كاملاً، يرجى زيارة صفحة مركز القدس للدراسات السياسية على فيسبوك عبر الرابط التالي:*
https://www.facebook.com/share/p/1Dxicx4zCt/