" الميثاق النيابية" تبحث تعزيز أدائها المؤسسي وتفعيل دورها التشريعي والرقابي
بحثت كتلة الميثاق النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، اليوم الجمعة، خلال لقاء موسّع عُقد في فندق هيلتون البحر الميت، سبل تعزيز الدور المؤسسي للكتلة وتفعيل حضورها النيابي في المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أولويات العمل الوطني ومتطلبات مسارات التحديث السياسي والاقتصادي.
وأكد الطراونة أن الكتلة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نهج تشاركي قائم على العمل الجماعي والتشاور المستمر، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا وأداءً برلمانيًا يعكس تطلعات المواطنين ويواكب التحديات الإقليمية والاقتصادية.
وأشار إلى أن الكتلة تضع في سلم أولوياتها تعزيز فاعلية الدور التشريعي من خلال دراسة مشروعات القوانين بعمق، وتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير المنظومة التشريعية، بما يحقق العدالة ويعزز بيئة الاستثمار ويدعم مسيرة الإصلاح الشامل. كما أكد أهمية الدور الرقابي في متابعة أداء الحكومة، انطلاقًا من مبدأ التوازن بين السلطات، وبما يضمن الشفافية والمساءلة ويخدم المصلحة العامة في إطار عمل مجلس النواب الأردني.
وأوضح ان اللقاء تناول آليات تطوير الأداء الداخلي للكتلة عبر تعزيز التنسيق بين أعضائها وتوحيد المواقف حيال القضايا الوطنية الكبرى، بما يسهم في بلورة رأي برلماني ناضج يعبر عن رؤية واضحة ومسؤولة، إلى جانب بحث سبل تفعيل اللجان المتخصصة داخل الكتلة وتكثيف اللقاءات الدورية لمتابعة المستجدات وتقييم الأداء.
بدورهم شدد أعضاء الكتلة المشاركون على أهمية تكريس نهج الحوار مع مختلف الكتل النيابية والقوى السياسية، وتعزيز قنوات التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاعات الاقتصادية والنقابية، بما يرسخ مفهوم الشراكة الوطنية ويعزز الثقة بالعمل البرلماني، مؤكدين استمرار انفتاح الكتلة على المواطنين في مختلف المحافظات والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم والعمل على ترجمتها إلى مواقف ومبادرات تشريعية ورقابية فاعلة.