عطية يهنئ الأردنيين والعالمين العربي والإسلامي بحلول شهر رمضان
هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية أبناء الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يجعله شهر خير وبركة ورحمة على الجميع.
ورفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، داعياً الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن والأمة بالخير واليمن والبركات
وأكد عطية، في تصريح أن شهر رمضان المبارك يشكل محطة إيمانية لتعزيز قيم التكافل والتراحم والتضامن، واستحضار معاني الصبر والثبات في مواجهة التحديات، مشدداً على أهمية ترسيخ روح الوحدة الوطنية والعمل المشترك لما فيه مصلحة الوطن وخدمة قضاياه العادلة.
وقال نستقبل هذا الشهر الفضيل بروحٍ من المسؤولية والتراحم، مستذكرين أن رمضان ليس صياماً فحسب، بل هو التزام أخلاقي يعزز فينا الشعور بالآخر، ويدعونا إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات.
ووجه نداء لبعض التجار لجعل رمضان شهر بركة على الجميع والتخفيف على المواطنين.
ودعا عطية إلى أن يكون الشهر الفضيل شهر فرج وفك كرب عن المسجد الأقصى، وأن تنتهي معاناة أهلنا في قطاع غزة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية، وأن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يواصل جهوده السياسية والإنسانية دعماً لصمود الأشقاء الفلسطينيين، وصوناً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من دوره التاريخي ومسؤوليته الثابتة تجاهها.