ينعى عوني الرجوب، ببالغ الحزن والأسى، الأخ والصديق العزيز الدكتور محمود علي نهار الشياب (أبو قيس)

نعي أخٍ وصديقٍ عزيز

ينعى عوني الرجوب، ببالغ الحزن والأسى، الأخ والصديق العزيز
الدكتور محمود علي نهار الشياب (أبو قيس)،
الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم أمس، بعد مسيرةٍ مشرّفةٍ في العمل والعطاء وحسن السيرة.

عرفتُ أبا قيس على مدى عقودٍ من الزمن، فكان أخًا قبل أن يكون صديقًا، وصاحب خُلقٍ رفيع، ثابتًا على مبادئه، صادقًا في مودّته، كريمًا في حضوره، حاضرًا في المواقف قبل الكلمات. جمعتنا عشرةٌ متينة لم تهتز، وعلاقةٌ راسخةٌ قوامها الوفاء والاحترام.

إنَّ القلبَ ليحزن، وإنَّ العينَ لتدمع، وإنّا على فراقك يا أبا قيس لمحزونون…
رحلتَ وتركتَ في القلب فراغًا لا يُملأ، وفي الذاكرة سيرةَ رجلٍ نقيٍّ لا يُذكر إلا بالخير.
ما أقسى أن يُكتب اسمك اليوم في سطور الوداع، وأنت الذي كنت حاضرًا في تفاصيل العمر.

أتقدم من أهله وذويه الكرام، ومن آل الشياب جميعًا، بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويجعل مأواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا،

رحمك الله يا أبا قيس…

وإنا لله وإنا إليه راجعون