لهذه الأسباب .. شكراً مستر ترمب رئيس الولايات المتحدة رئيس مجلس السلام

- أوقفت حرب الإبادة في غزة ، وحتى الآن جمعت 17 مليار لإعادة إعمار غزة 
- أنهيت اكذوبة الأمم المتحدة والدول الاستعمارية التاريخية ، أن تقدم حلولاً حقيقية ، وأن تضع حداً لحروب امتدت لعفود
- مطلوب مستر ترمب أن تواصل تنفيذ بنود قرار 2803 , بحق تقرير المصير للفلسطينين وإقامة الدولة الفلسطينية
- مطلوب مواصلة الضغط على إيران وخروج وكلائها وذيولها من المنطقة العربية
- مطلوب مواصلة الضغط السياسي على العراق للخلاص من حكومات ولائية لإيران
- مطلوب انهاء الميلشيات في السودان وليبيا واليمن ولبنان ، لإعادة الإستقرار والإزدهار لهذه الدول العربية
- شكراً مستر ترمب لمواقفكم من سوريا الجديدة ، ورفع كافة أشكال العقوبات عن سوريا ، ودعمكم لسوريا موحدة وكاملة السيادة على اراضيها
- شكراً مستر ترمب بإعلان أحترام الإدارة الأمريكية للقادة العرب والمسلمين وفتح أبواب إنخراطهم في تحقيق السلام في المنطقة العربية والسلم العالمي
- شكراً مستر ترمب على  كشف اكاذيب الليبرالية ومحافلها ومنظماتها ، التي لم تجلب إلا الدمار والتفتت والخراب في بلدان المنطقة
- الأنظمة التقليدية في المنطقة ، القراءة الجديدة للولايات المتحدة تقول  :
الرئيس ترمب يدير شؤون المنطقة بنفسه من خلال مجلس السلام ، وإنتهت مرحلة الوكلاء بدءاً من إسرائيل وما يتبع .
النصيحة التاريخية تقول ، على الأنظمة الإلتفات لشؤونها الداخلية لتحقيق الكرامة لشعوبها  والإزدهار لأوطانها ، وبناء الشراكات الإقتصادية ، والعلاقات الإقتصادية هي التي تصنع الإستقرار السياسي
- الإدارة الأمريكية تقود العالم لتضع أسس جديدة لنظام عالمي جديد يتجاوز أسس وضعت ما بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٥ .
- القراءة تقول انتهت مرحلة الشعارات وخطابات الحناجر وأكاذيب العقود ، انها مرحلة العقل والحلول وبناء الدول والشركات العابرة للحدود لتحقيق الإزدهار ، وليتحقق السلام الذي تقبل به الشعوب .
الدكتور أحمد الشناق