حازم رضا رياض موهبة في كرة القدم تجمع بين الانضباط والطموح

برز اسم حازم رضا رياض كأحد لاعبي كرة القدم الواعدين الذين يمتلكون مقومات حقيقية تؤهله ليكون ضمن نجوم المستقبل حيث يمتلك قدرا عاليا من التركيز والمهارة والشجاعة وهي صفات ظهرت بوضوح على أداء اللاعب رغم صغر سنه. 

ففي قلب مدينة البدرشين بمحافظة الجيزة وتحديدا من قرية أبوراجوان القبلي بزغ نجم الموهبة الشابة حازم رضا رياض، مواليد سبتمبر 2008، ليقدم نموذجا ملهما للاعب الذي يجمع بين الموهبة الفطرية والانضباط والطموح.

بدأت رحلة حازم رضا رياض مع كرة القدم منذ نعومة أظفاره، حيث أظهر ارتباطا وثيقا بالكرة وشجاعة نادرة في الميدان، هذه الموهبة لم تكن مجرد شغف عابر، بل تترجمت سريعا إلى إنجازات ملموسة، فقد نجح في حصد ميداليتين رفقة نادي "الجرف" عام 2022 وهو ما كان بمثابة إعلان رسمي عن ولادة لاعب يمتلك "جينات" التفوق.

رغم التحاقه بمدرسة "الشوبك الغربي"، إلا أن حازم رضا رياض استطاع ببراعة تحقيق التوازن الصعب بين واجباته الدراسية وطموحه الكروي ويرى حازم أن الثقافة والتعليم هما سلاح اللاعب المحترف وهو ما يعكس نضجا فكريا يوازي براعته داخل المستطيل الأخضر، حيث يُعرف عنه الانضباط الشديد والالتزام التام بتعليمات مدربيه.

وعلى الجانب الفني، يصنف حازم رضا رياض كلاعب "ذكي" يجيد قراءة الملعب بشكل استباقي، يمتلك رد فعل سريعا وقدرة فائقة على التمركز الصحيح، ما يجعله صمام أمان لخطوط فريقه، كما يتميز بـ:

الوعي التكتيكي: تواصل فعال مع زملائه في الدفاع وحسن قيادة للمجريات.

القوة البدنية: مرونة ولياقة عالية تساعده على حسم الالتحامات والتصديات الصعبة.

الثبات الانفعالي: هدوء لافت للنظر تحت الضغط وهي ميزة نادرة في فئته السنية.

ولا تتوقف طموحات حازم رضا رياض عند مجرد اللعب المحلي، بل يضع نصب عينيه تمثيل المنتخبات الوطنية والاحتراف في الأندية الكبرى، سائرا على خطى الأساطير الذين رفعوا اسم مصر عاليا، ويؤمن اللاعب الشاب بأن الطريق نحو النجومية يبنى بالعمل الجاد والتدريبات الفردية المكثفة التي يحرص عليها يوميا.

ويمثل حازم رضا رياض "مشروع لاعب متكامل" يحتاج فقط إلى الدعم والرعاية المناسبة في هذه المرحلة الحاسمة، فهو لا يمتلك المهارة فحسب، بل يتمتع بروح جماعية وأخلاق رياضية تجعله قدوة لأبناء جيله.

ويبقى حازم رضا رياض اسما مرشحا بقوة ليكون رقما صعبا في كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة، في انتظار الفرصة الكبرى التي تضعه في مكانه الطبيعي بين النجوم.