القاضي: تصريحات سفير الولايات المتحدة في دولة الاحتلال مرفوضة وتشكل تهديد لأمن المنطقة

 


قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن المجلس يرفض التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، والتي تتضمن الحديث عن أوهام تبيح سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية وتفتح الباب لمزيد من تطرفها وإجرامها، وهي تصريحات استفزازية، تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومساساً خطيراً بسيادة الدول.

وجاء في كلمة القاضي بمستهل جلسة النواب اليوم الاثنين:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين

الزميلات والزملاء الكرام
نرفض التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، والتي تتضمن الحديث عن أوهام تبيح سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية وتفتح الباب لمزيد من تطرفها وإجرامها، وهي تصريحات استفزازية، تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومساساً خطيراً بسيادة الدول.

ونؤكد في مجلس النواب أن الضفة الغربية، وقطاع غزة، هي أراضٍ فلسطينية لا سيادة لإسرائيل عليها، أو على أي أرض عربية محتلة، كما أن الطروحات التي تستند على روايات دينية مرفوضة، وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

إن صدور مثل هذه التصريحات عن مسؤول يمثل دولة كبرى ترأسُ مجلس السلام، إنما يضع بلاده في إطار خطاب يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويغذي التطرف والصراع بدل أن يسهم في احتوائهما.

وإذ يثمن مجلس النواب المواقف الرسمية العربية والإسلامية الموحدة الرافضة لهذه التصريحات، فإنه يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية مبادئ القانون الدولي ومنع أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو شرعنة الاحتلال.

ويجدد المجلس وقوفه الثابت خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن مصالح الأردن العليا، وحماية سيادة الوطن، والذي كان وسيبقى عصياً على كل الأطماع، صلباً بإرادة قيادته ووعي شعبه، مستذكرين ومفاخرين على الدوام ببطولات جيشنا، الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات من العز والكرامة، لتبقى بطولاتهم شاهدة عبر الزمن على أن هذا الوطن لا ينكسر، ثابتاً على مواقفه، مدافعاً عن قضايا أمته، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف أو المساومة، حتى ينال الأشقاء حريتهم وتقام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته