يختار حكامه منذ 70 عاما .. لابورتا يفتح النار على ريال مدريد
في كتابه الجديد والمثير للجدل "هكذا أنقذنا برشلونة"، الذي طرح في الأسواق أمس الثلاثاء، لم يكتفِ خوان لابورتا بسرد كواليس إنقاذ النادي مالياً، بل أطلق هجوماً مضاداً وكاسحاً استهدف قلب "المرينغي" ومنظومة التحكيم الإسبانية.
لابورتا وتحدي “نيغريرا”
أين الدليل؟ بثقة تامة، يواجه لابورتا في مذكراته اتهامات الفساد التحكيمي المرتبطة بقضية "نيغريرا"، مؤكداً أن النادي لم يرتكب أي جرم.
ويوجه لابورتا تحدياً علنياً لكل المشككين، طالباً منهم تحديد "مباراة واحدة أو لعبة واحدة" تغيرت نتيجتها بسبب تلك الاستشارات، معتبراً أن غياب الأدلة يثبت أن القضية ليست سوى حملة مدبرة لتشويه سمعة برشلونة.
الرد الصاعق على فلورنتينو بيريز
رداً على تصريحات رئيس ريال مدريد الذي وصف القضية بأنها "أكبر فضيحة في التاريخ"، اختار لابورتا أن يقلب الطاولة بالحقائق التاريخية. حيث كشف في كتابه أن الفضيحة الحقيقية تكمن في سيطرة "المدريديين" على مفاصل التحكيم لمدة سبعة عقود.
وأوضح أن رؤساء لجان التحكيم طوال تلك الفترة كانوا إما لاعبين سابقين أو إداريين أو مشجعين معلنين لريال مدريد، وهم من كانوا يختارون الحكام لجميع مباريات الدوري والكأس.
70 عاماً من "الطبخة" المدريدية
يؤكد لابورتا في مذكراته أن هذه الهيمنة هي "الفضيحة الأكبر في تاريخ الكرة الإسبانية"، واصفاً موقف ريال مدريد بـ "الانتهازية" كونه يدعي المظلومية بينما كان يتحكم في تعيينات الحكام لسنوات طويلة.
كواليس الأزمات الكبرى
إلى جانب الصراع التحكيمي، يغوص الكتاب في تفاصيل القرارات الصعبة التي اتخذها لابورتا في ولايته الثانية، بدءاً من الرحيل المؤلم للأسطورة ليونيل ميسي، وصولاً إلى إقالة كومان وتشافي، ومعركة "السوبر ليغ" التي لا تزال تثير الجدل في أروقة الاتحاد الأوروبي.