القوابعة: تعريب قيادة الجيش عكس ارادة سياسية صلبة ورؤية وطنية بعيدة المدى

 

أ كدت مساعد رئيس مجلس النواب ميسون القوابعة أن قرار تعريب قيادة الجيش شكل محطة مضيئة ومفصلية في تاريخ الأردن الحديث ورسّخ مسيرة الاستقلال الوطني والسيادة الكاملة على القرار العسكري والسياسي.

وقالت القوابعة إن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 مثّل لحظة تاريخية فارقة عززت ثقة الأردنيين بدولتهم ومؤسساتهم، ورسخت مكانة الجيش العربي كدرع للوطن وسياجه المنيع وحاميا لمسيرة البناء والتنمية.

وأضافت أن هذه الخطوة الشجاعة عكست إرادة سياسية صلبة ورؤية وطنية بعيدة المدى، أسهمت في ترسيخ نهج الاعتماد على الكفاءات الأردنية، وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية.

وشددت القوابعة على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، تواصل اليوم أداء رسالتها الوطنية والقومية بكل كفاءة واقتدار مستندة إلى إرث عريق من التضحية والفداء، وماضية في حماية أمن الوطن واستقراره وصون منجزاته.