حمادة فراعنة يفجرها .. إن اختلفنا او اتفقنا أنا أردني فلسطيني عربي مسلم
شكرآ لكل المهتمين سواء كانوا متفقين معي او مخالفين، قابلين أو رافضين، مقدرين أو شتامين.
لا استطيع كاردني وفلسطيني و عربي ومسلم وإنسان ان أكون في خندق العدو - المستعمرة الإسرائيلية - في مواجهة بلد إسلامي حتى لو اختلفت معه وأقف ضد سياساته، وخاصة التطاول والمس والايذاء الايراني لأي بلد عربي:
الأردن كان او بلدان الخليج العربي.
لقد تم الهجوم، الحرب، العدوان، الاعتداء على بلد مسلم، في ذروة المفاوضات الأميركية الايرانية، وهذه الحرب والعدوان والاعتداء تم لمصلحة المستعمرة الإسرائيلية و هي المستفيد الوحيد من تدمير إيران واضعافها. مؤمن يذلك وسابقى.