مسلسل «مولانا» الحلقة 23.. محاولة اغتيال تيم حسن
تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الثالثة والعشرين من مسلسل "مولانا"، بعدما انتهت بمحاولة اغتيال استهدفت جابر عبر تفخيخ سيارته، في مشهد ترك مصير الشخصية معلقًا.
شهدت الحلقة 23 من مسلسل "مولانا"، التي حملت عنوان "الاغتيال"، تصاعدًا دراميًا لافتًا في مسار الأحداث، مع اتساع دائرة الشكوك بين الشخصيات وتصاعد التوتر الأمني داخل قرية العادلية، وصولًا إلى محاولة اغتيال صادمة استهدفت شخصية "جابر".
تبدأ أحداث الحلقة الثالثة والعشرين عندما تخبر "زينة" جدتها "جورية" بأن "جابر"، الذي يؤدي دوره الفنان تيم حسن، لم يعد يقترب منها كما في السابق، وأنها لم تعد تشعر بالأمان داخل المنزل، موضحة أن تصرفات شقيقته "شهلا" تبدو مريبة وغير معتادة، قبل أن تطلب لاحقًا من "فاتنة" مساعدتها في إيجاد حل لما تعيشه من قلق.
في المقابل، يقرر "العقيد كفاح"، الذي يجسد شخصيته الفنان فارس الحلو، إيقاف الإجازات للعسكريين بشكل مؤقت، في محاولة لاكتشاف الشخص الخائن داخل المجموعة. وخلال ذلك يزور "الحجي" منزل "جابر" مهنئًا إياه بنجاحه، وأثناء الزيارة يحاول التقرب من "شهلا"، فيخبره "جابر" أن شهلا قد قرأت الفاتحة في بيروت.
ومن ناحية أخرى، يدخل "العسكري ملهم" إلى مكتب "العقيد كفاح" ليبلغه بأن "أسامة" لا يمكن الوثوق به، متهمًا إياه بالوقوف إلى جانب أهل الضيعة، فيطلب منه العقيد مراقبة تحركاته عن قرب.
وفي مسار آخر من الأحداث، تعود "الدكتورة جمانة" إلى قرية العادلية وهي تحمل جثمان والدها المتوفى لدفنه هناك، في مشهد مؤثر يكشف جانبًا إنسانيًا من القصة. وفي الوقت نفسه، تقوم "زينة" بوضع عشبة في الشاي الذي سيشربه "جابر"، في تصرف يوحي بأنها تخطط لشيء ما. لاحقًا يتوجه "أسامة" لزيارة "فاتنة" والاطمئنان عليها، بينما يتابع "ملهم" تحركاته تنفيذًا لتعليمات العقيد.
في المشهد الأكثر توترًا خلال الحلقة، يعمد بعض العسكريين إلى تفخيخ سيارة "جابر" أثناء وجوده في مجلس عزاء المختار. وعندما يستعد "جابر" لمغادرة المكان وركوب سيارته، يحاول "مشمش" منعه ويصرخ محذرًا إياه من الاقتراب من السيارة، إلا أنها تنفجر فجأة قبل اتضاح مصير "جابر"، لتنتهي الحلقة على مشهد مفتوح يترك العديد من التساؤلات حول ما سيحدث لاحقًا.