*خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد*
أشادت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، برئاسة النائب هيثم الزيادين، بالتحركات الدبلوماسية المكثفة والجهود الدؤوبة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي شملت جولات استراتيجية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، مؤكدة أن هذه اللقاءات تأتي في توقيت مفصلي لتعزيز الأمن القومي العربي وحماية المصالح العليا للمملكة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
وأكد الزيادين أن الرسائل الملكية الحازمة التي انطلقت من أبوظبي والدوحة والمنامة عكست ثوابت الدولة الأردنية في الدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها، ورفضها القاطع لأن يكون الأردن ساحة للصراعات الإقليمية، مشدداً على أن رؤية جلالة الملك تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في ضرورة الاحتكام للحوار لخفض حدة التوتر المتصاعد.
كما ثمنت اللجنة عالياً مستوى التنسيق الأخوي الرفيع بين جلالة الملك وأشقائه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، معتبرة أن وحدة الموقف تجاه رفض الاعتداءات على سيادة الدول العربية، وحماية المقدسات في القدس، يمثل حائط صد منيعاً أمام أي محاولات لفرض واقع جديد، لا سيما في ظل التحذيرات الملكية المستمرة من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وغزة.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على وقوف مجلس النواب خلف القيادة الهاشمية في مساعيها لتمتين الجبهة العربية وتوحيد الجهود الدبلوماسية بين عمان وأبوظبي والدوحة والمنامة، بما يضمن صون الاستقرار الإقليمي وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في العيش بأمن وسلام، بعيداً عن سياسات التأزيم والمغامرات العسكرية.