العساف مدير أندية المعلمين يكتب: قائد بحجم الأوطان

 


عندما يكون القائد بحجم الأوطان لا يعرف للراحة سبيلاً يسابق ليله ونهاره ويحمل همّ وطنٍ وأمّةٍ بأكملها هكذا هو جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي لم تكن قيادته يوماً محصورة بحدود الجغرافيا بل امتدت برؤاها إلى عمق الانتماء العربي والإنساني.

فهو القائد الذي يقرأ وجع العرب كما لو كان وجعه الشخصي ويشعر بأنين كل أرضٍ عربية فلا يغمض له جفن ما دام هناك ألم يمسّ أبناء الإسلام والعروبة حضوره في المحافل العربية والدولية ليس مجرد تمثيلٍ سياسي بل رسالة ثباتٍ وكرامة يؤكد فيها أن الأردن سيبقى شامخاً، راسخاً في مواقفه ثابتاً على مبادئه.

لقد استطاع جلالته أن ينسج علاقاتٍ عربية وعالمية قائمة على الاحترام المتبادل، والدفاع الصادق عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضايا الأمة ليبقى صوت الحق عالياً في زمن التحديات. فهو لا يقود وطنه فحسب بل يحمل رسالة أمة، ويؤمن أن قوة الأردن من قوة أمته وأن كرامة العربي لا تتجزأ.

سيبقى جلالته رمزاً للقائد الذي لا يساوم على ثوابت ولا يتخلى عن قضايا أمته، قائداً بحجم الأوطان… وبقلبٍ يتسع لأوجاع أمة بأكملها.

بقلم ابراهيم العساف 
مدير أندية المعلمين في وزارة التربية والتعليم