عيد الفطر ومعايدة جبهة العمل الإسلامي وكلام في الصميم …
اطلعت على هذه المباركة، ومع احترامي لأي خطاب يُوجَّه للناس في المناسبات، لكن كان من الأولى — بل من الواجب — أن يُذكر الأقصى في مثل هذه اللحظة.
ما يحدث في المسجد الأقصى اليوم من اقتحامات، ومنع للمصلين، وتضييق على أهلنا هناك، ليس حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه في خطاب عام، بل هو جوهر القضية وعنوانها.
إذا لم تكن مناسبة كعيد الفطر، التي يجتمع فيها الناس وتُخاطَب فيها الأمة، فرصة للتذكير بالأقصى وما يجري فيه… فمتى يكون التذكير؟ ومتى يكون الخطاب الصادق المرتبط بواقع الأمة؟
أما الاكتفاء بعبارات عامة مثل “تحرير المقدسات”، فرغم أهميته، إلا أنه لا يغني عن تسمية الأقصى صراحةً في ظل ما يتعرض له اليوم.
القضية ليست في كلمات التهنئة، بل في ما يُغفَل منها… لأن ما يُحذف أحيانًا يكون أبلغ مما يُقال.
#هزّة_غربال
د. طارق خوري