منتدى الإعلاميين يستنكر بشدة فتح صحيفة "إيلاف" منابرها لجيش الاحتلال
بيان صحفي
منتدى الإعلاميين يستنكر بشدة فتح صحيفة "إيلاف" منابرها لجيش الاحتلال
ويعدّه طعنة في ظهر الرواية الفلسطينية
يعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن بالغ استهجانه وصدمته من قيام صحيفة "إيلاف" السعودية بنشر مقال للناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، وما رافق ذلك من احتفاء غير مبرر من رئيس تحريرها الصحفي عثمان العمير بهذا المحتوى الذي يروج لرواية الاحتلال ويدعو علانية للتطبيع في وقت يواصل فيه هذا الجيش ارتكاب أبشع المجازر ضد شعبنا وزملاءنا الصحفيين في قطاع غزة والضفة المحتلة.
إننا في منتدى الإعلاميين الفلسطينيين وأمام هذا المنزلق المهني والأخلاقي الخطير، نؤكد على الآتي:
أولاً: إن فتح منصة إعلامية عربية لمجرمي الحرب لتسويق أكاذيبهم ودعواتهم "التطبيعية" المسمومة، هو تجاوز خطير للخطوط الحمراء، وتخلٍّ صريح عن المسؤولية القومية والمهنية تجاه قضية الأمة المركزية.
ثانياً: إن الاحتفاء بمقال يمثل مؤسسة القتل التي استهدفت وما زالت تستهدف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والاعتقال والتنكيل، يعد إهانة لدماء الشهداء من الأسرة الإعلامية وتبييضاً لوجه الاحتلال القبيح أمام القارئ العربي.
ثالثاً: نرى في دعوات التطبيع التي تضمنها المقال محاولة يائسة لكي وعي الشعوب العربية، وتمرير أجندات تخدم المشروع الصهيوني في المنطقة، وهو ما يتنافى مع ميثاق الشرف الصحفي العربي الذي يجرّم التطبيع مع الاحتلال بكافة أشكاله.
رابعاً: ندعو صحيفة "إيلاف" وإدارتها إلى الاعتذار الفوري للجمهور العربي وللشعب الفلسطيني، وسحب هذا المحتوى التطبيعي، كما نطالب اتحاد الصحفيين العرب والمؤسسات النقابية في المملكة العربية السعودية الشقيقة باتخاذ موقف حازم تجاه هذا السلوك الذي يغرد خارج سرب الموقف العربي الأصيل.
ختاماً، إن الحقيقة لا تُحجب بغربال التطبيع، وستبقى أقلام الصحفيين الفلسطينيين والعرب الشرفاء هي السد المنيع أمام محاولات اختراق الوعي، وسيبقى صوت الحقيقة أعلى من زيف الدعاية الصهيونية مهما فتحت لها من منابر.
منتدى الإعلاميين الفلسطينيين
الثلاثاء 24 مارس 2026