الدكتوره منيره الشديفات تكتب: التعليم المهني في الأردن: نحو مستقبل قائم على المهارات والابتكار

 

في ظل الرؤية الملكية السامية التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرامية إلى تطوير منظومة التعليم في الأردن، وتعزيز مكانة التعليم المهني والتقني بوصفه ركيزة أساسية في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والإنتاج، تمضي وزارة التربية والتعليم بخطوات واثقة نحو تطبيق البرامج التعليمية العالمية التي تسهم في إعداد جيل مبدع يمتلك مهارات المستقبل.

ويأتي التوسع في تطبيق برنامج BTEC في المدارس الأردنية انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد ضرورة تمكين الشباب بالمهارات العملية والتقنية، وإعدادهم للمنافسة في سوق العمل محلياً وعالمياً، بما يعزز مسيرة التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.

كما يحظى هذا التوجه بدعم واهتمام مباشر من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي يولي الشباب والتعليم النوعي أولوية كبيرة، انطلاقاً من إيمانه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان الأردني القادر على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في نهضة الوطن.

لم تكن رسالة التعليم يوماً مجرد وظيفة تؤدى ، بل كانت رسالة نور وهداية وصناعة اجيال ، وتتواصل هذه الجهود الوطنية بقيادة معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، الذي يقود مسيرة التحديث التربوي برؤية إصلاحية تركز على تطوير التعليم وربط المعرفة بالتطبيق العملي، وبمتابعة حثيثة من عطوفة الأمين العام للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، وعطوفة الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة سحر الشخاترة، وعطوفة الأمين العام للتعليم التقني والمهني الدكتور محمد غيث الذين يواصلون العمل بروح الفريق الواحد لترسيخ بيئة تعليمية حديثة قائمة على الجودة والابتكار.

ويعد برنامج BTEC أحد أهم النماذج العالمية في التعليم المهني والتقني، حيث يقوم على التعلم التطبيقي وتنمية المهارات العملية والتفكير الإبداعي، بما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون الكفايات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، وتعزيز الإنتاجية الوطنية.

إن ما تشهده مدارسنا اليوم من استعدادات لتطبيق هذا البرنامج يعكس حجم الجهود التربوية المبذولة من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والإدارات المدرسية، في ترجمة حقيقية لرؤية وطنية تؤمن بأن المدرسة هي الحاضنة الأولى لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.

 بقلم: الدكتورة منيرة شديفات

مدير الشؤون الإدارية والمالية 

‏#مديرية التربية والتعليم الزرقاء الأولى 

#مدرستي_أنتمي

#وزارة_التربية_والتعليم

#التعليم_المهني

#BTEC

#الأردن