تحذيران من لبيد وزامير.. كارثة أمنية تقترب والجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار

حذَّر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد من أن إسرائيل تتجه نحو "كارثة أمنية" نتيجة نقص كبير في عديد قوات الجيش، متهما الحكومة بدفع الجيش إلى ما وصفه بـ"الانهيار"، كما أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تحذيرا أيضا بشأن وضع الجيش.

وقال لبيد في بيان متلفز "الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة"، مكررا تحذيرا كان قد وجَّهه قبل يوم رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

كم اتهم لبيد الحكومة بإقحام الجيش في "حرب متعددة الجبهات من دون إستراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جدا من الجنود".

زامير: الجيش على وشك الانهيار
ونقلت تقارير إعلامية عن زامير قوله للمجلس الوزاري الأمني إن "الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار".

ولفت لبيد إلى أن رئيس الأركان إيال زامير أبلغ المجلس الوزاري بوجود جنود احتياط يؤدون الخدمة للمرة السادسة أو السابعة، مؤكدا أن هؤلاء "منهكون ومستنزفون، ولم يعودوا قادرين على مواجهة تحدياتنا الأمنية". كما شدَّد على أنه "ليس لدى الجيش ما يكفي من الجنود لتنفيذ مهامه".

ودعا لبيد إلى تجنيد أفراد من الحريديم المتشددين المعفيين من الخدمة العسكرية منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.

والخدمة العسكرية إلزامية في إسرائيل، ولكنْ بموجب حكم صدر لدى تأسيس الدولة، يُعفي الرجال الذين يكرّسون أنفسهم لدراسة النصوص اليهودية من الخدمة العسكرية، وحينئذ كان اليهود المتشددون يشكلون أقلية صغيرة.

وبحسب مصدر إسرائيلي نقلت عنه شبكة "سي إن إن"، فقد أصدر زامير يوم الأربعاء تحذيرا لافتا خلال الاجتماع، قائلا "أرفع 10 إشارات حمراء" في تأكيد أن الجيش يرزح تحت "ضغوط شديدة" بسبب نقص القوى البشرية وتوسُّع المهام العملياتية.