(بالصور والفيديو) مصنع "معدن" لصهر الحديد مستمر بنفث سمومه في لواء الهاشمية ……. فهل عجزت وزارة البيئة عن حماية صحة وارواح الأردنيين ..؟؟
خاص
يعيش أهالي منطقة الهاشمية في الزرقاء خصوصا السكان اللذين يقطنون بمحيط مصنع "معدن" لصهر الحديد حيث تنبعث الأدخنة والأبخرة ذات الرائحة الكريهة في الاجواء وفي سماء هذا الحي محدثة تلوث بيئي حاد مما جعل العديد من السكان وتحديداً الأطفال منهم يراجعون المستشفيات والأطباء جراء المعاناة واصابتهم بضيق في التنفس والأمراض الصدرية المزمنة مع الاحتمالية المستقبلية لمرضهم بتصلب الشرايين والسرطانات بأنواعها .
وزارة البيئة وحال علمها بواقع هذا المصنع المزري قامت مشكورة قبل فترة وجيزة بإصدار امر باغلاق هذا المصنع لحين تصويب أوضاعه وإيجاد الحلول الحافظة للبيئة من صيانة المداخن وتركيب فلاتر التنقية واجهزة منع الانبعاثات الدخانية إلا ان المصنع أعيد فتحه قبل شهر تقريباً ودون كتاب رسمي وذلك بهدف تصويب أوضاعه إلا ان هذا الأمر لم يتم ولم تصوب أوضاعه والمصنع ما زال يعمل دون حسيب او رقيب نفافثاً سمومه في صدور المواطنين وأجهزتهم التنفسية .
السؤال الذي يطرح نفسه او الاسئلة التي بدأ الأهالي والمواطنين يتداولنها في مجالسهم عن سر التغاضي عن هذا المصنع ..؟؟ ومن هم أصحابه ..؟؟ وما مصدر نفوذهم ..؟؟ وماهية القوى الخفية التي تدعمهم ليتجاوزهم على القانون ويعرضوا حياة الأردنيين للخطر ..؟؟ وهل عجزت بالفعل وزارة البيئة بوزيرها الجريء المتمكن من حل هذه المعضلة ام أنها تعرضت لضغوطات من متنفذين منعتها من استكمال تصويباتها القانونية حفاظاً على صحة وسلامة البشر ..؟؟
حاولت وكالة الشريط الإخباري التواصل مع الناطقة الرسمي لوزارة البيئة لاستمزاج رأي الوزارة إلا أنها وكعادتها لم تقم بالرد على اتصالاتنا المتكررة ولعل الفيديوهات والصور التي نوردها تعبر بشكل واضح وصريح عن التجاوز الحاصل في هذا المصنع دون سواه .. ومناشدة الأهالي ما زالت تستصرخ ضمير المسؤولين بحمياتهم وحماية عائلاتهم وأطفالهم من تغول إدارة هذه المصنع عليهم غير مكترثين بصحتهم ولا حتى بموتهم لا سمح الله وكل هذا تحت حجةالاستثمار الذي نلعنه ونلفظه وليس مرحب به إذا كان يتعارض مع حياة وسلامة المواطن الذي هو أغلى ما نملك .
وللحديث بقية ….