طروحات جبهةُ العمل الإسلامي غير منهجية وبدون إنتاجية ..

 

جبهةُ العمل الإسلامي تُكثِر يوميًا من الطلبات والاقتراحات والتصريحات، حتى امتلأت بها المنصّات والمجموعات… لكن معظمها يأتي بصيغة فردية لكل نائب، لا ضمن عملٍ حزبيٍّ جماعيٍّ منظّم.

وهنا المشكلة: كثرةُ الطرح لا تعني إنتاجًا، بل قد تكون دليلًا على غياب المنهج. فالمتابعة الحقيقية للإنجاز غائبة، والتراكم في التصريحات لا يُنتج أثرًا.

فالعمل الحزبي المنتج، الذي يسعى إلى هدف واضح، لا يكون مبعثرًا… بل منظّمًا، جمعيًّا، تحت مظلة الحزب، بخطابٍ موحّد يجمع الطلبات ويُحسن ترتيبها، ليكون التركيز هو الأساس، والإنجاز هو الهدف.

وعندما تتكدّس الطلبات والملاحظات دون متابعة أو نتائج ملموسة، يصبح من المشروع التساؤل:
هل الهدف إنجاز فعلي… أم مجرد عائد شعبي سريع؟”

فالسياسة ليست عددَ تصريحات… بل قدرةٌ على تحويلها إلى نتائج.
د. طارق خوري
#هزّة_غربال