“ليس وزير مكاتب… بل وزير ميدان: لماذا إبراهيم البدور؟
خاص
منذ اليوم الأول لتسلم الدكتور إبراهيم البدور مهامه وزيرًا للصحة، كان واضحًا أن الرجل لا يعمل بعقلية الإدارة التقليدية، بل بعقلية الميدان والمتابعة والإنجاز. لم ينتظر التقارير لتصله، بل ذهب بنفسه إلى المستشفيات والمراكز الصحية، يتابع، ويستمع، ويقرر، ويحاسب، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: تحسين الخدمة الطبية للمواطن.
خلال فترة قصيرة، بدأ المواطن يلمس التغيير الحقيقي، ليس من خلال التصريحات، بل على أرض الواقع،فقد عملت وزارة الصحة على تطوير المستشفيات الحكومية، وتوفير مختلف الاختصاصات الطبية فيها، وخاصة اختصاص القلب للحالات الطارئة على مدار 24 ساعة، لأن مريض القلب لا يحتمل التأخير، وكانت هذه الخطوة من أهم القرارات التي ساهمت في إنقاذ حياة الكثير من المرضى.
لكن التطوير لم يتوقف عند المستشفيات، بل امتد ليشمل المراكز الصحية في جميع المحافظات، حيث تم التوسع في المراكز الصحية وتحويل عدد كبير منها من مراكز أولية إلى مراكز صحية شاملة، لتقدم خدمات طبية متكاملة بدلًا من تحويل المرضى إلى المستشفيات، مما خفف الضغط عن المستشفيات وقرّب الخدمة الطبية من المواطن في منطقته.
كما تم تزويد عدد من المراكز الصحية بأجهزة الأشعة، والمختبرات، وتوفير الأدوية فيها، ورفدها بالاختصاصات الطبية، إضافة إلى تمديد ساعات الدوام في بعض المراكز لتعمل 24 ساعة، وهي خطوة مهمة جدًا خاصة للحالات الطارئة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن.
ومن القرارات الإنسانية المهمة التي تم العمل عليها، خدمة توصيل الأدوية إلى منازل المرضى، خاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وذلك للتخفيف عنهم وتسهيل حصولهم على العلاج دون الحاجة لمراجعة المراكز الصحية بشكل متكرر، وهي خطوة تعكس البعد الإنساني في الإدارة الصحية، لأن الهدف ليس فقط علاج المريض، بل التخفيف عنه أيضًا.
إلى جانب هذه الجهود رزت الرقابة الصارمة والمتابعة الميدانية، حيث لم يعد هناك تهاون مع أي تقصير، وأصبحت جودة الخدمة الطبية أولوية، وتم التأكيد على احترام المريض وتقديم أفضل خدمة ممكنة له، لأن كرامة المريض من كرامة الوطن.
لذلك عندما يسألون: لماذا إبراهيم البدور؟
لأن ما يحدث اليوم في القطاع الصحي هو عمل وإنجاز على الأرض، توسعة مراكز، تشغيل 24 ساعة، توفير اختصاصات، أجهزة، أدوية، رقابة، وخدمات جديدة للمواطن.
ويسألونك لماذا إبراهيم البدور؟
لأن المواطن شعر أن هناك من يعمل لأجله