المصري : تأكيدات الملك تعزز الثقة بصلابة الأردن وتماسك مؤسساته في مواجهة التحديات.

 

أعرب رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، عن تقديره لما ورد في لقاء جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، مؤكدًا أن الرسائل التي حملها اللقاء تعكس رؤية قيادية راسخة وحرصًا عميقًا على حماية أمن الأردن واستقراره في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.

وقال المصري إن تأكيد جلالة الملك بأن "الأردن بخير وسيبقى بخير" يعكس ثقة القيادة بقدرات الدولة ومؤسساتها، ويعزز من معنويات الأردنيين، مشيرًا إلى أن هذه الثقة تستند إلى كفاءة الأجهزة الأمنية ويقظة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في حماية حدود الوطن وصون مكتسباته.

وأضاف المصري أن حديث جلالته حول أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة والاستعداد لمواجهة التبعات الاقتصادية للأزمات الإقليمية، يعكس نهجًا استباقيًا مسؤولًا يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي واستدامة المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية، بما يحفظ استقرار السوق المحلي ويصون مصالح المواطنين.

وأكد المصري أن الموقف الأردني الثابت الرافض للحروب والداعي إلى التهدئة والحلول السياسية، يجسد دور الأردن المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا في هذا السياق الجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة لدعم مساعي وقف التصعيد واحتواء الأزمات.

وأشار المصري إلى أن تحذيرات جلالة الملك من خطورة التصعيد في الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس، تعكس التزامًا أردنيًا تاريخيًا وثابتًا بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشدد المصري على أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، لمواجهة التحديات المختلفة بروح المسؤولية والانتماء، مؤكدًا أن كتلة عزم النيابية  ستبقى سندًا لكل الجهود الوطنية التي تصب في مصلحة الأردن وأمنه واستقراره.

واختتم المصري قائلاً أن الأردن، بقيادته الحكيمة وشعبه الواعي ومؤسساته القوية، سيبقى قادرًا على تجاوز التحديات، والمضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية بثبات وثقة.