إصابات بالغة وتشوه في الوجه.. غموض يحيط بالحالة الصحية لمجتبى خامنئي

كشفت ثلاثة مصادر مطلعة ومقرّبة من المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، أنه لا يزال في مرحلة التعافي من إصابات وُصفت بالخطيرة، طالت وجهه وساقيه، إثر غارة جوية أدت إلى مقتل والده مع بداية الحرب.

وبحسب ما أوردته رويترز، فإن الهجوم الذي استهدف مقر المرشد الأعلى وسط طهران أسفر عن تشوهات في وجه خامنئي، إلى جانب إصابات بالغة في ساق واحدة أو كلتيهما.

ورغم ذلك، أوضحت المصادر أن خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، لا يزال يحتفظ بتركيزه الذهني، ويواصل متابعة الشؤون السياسية، حيث يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر تقنيات الاتصال، ويساهم في اتخاذ قرارات تتعلق بالحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وفي ظل غياب أي ظهور علني له منذ الهجوم، تبقى حالته الصحية ومكان تواجده غير واضحين للرأي العام، خصوصًا بعد تعيينه خلفًا لوالده في الثامن من آذار الماضي.

ولم تصدر طهران أي توضيح رسمي حول حجم إصاباته، في حين وصفه مذيع في التلفزيون الرسمي بـ"جانباز"، وهو توصيف يُطلق على من تعرضوا لإصابات جسيمة خلال الحروب.

وتتقاطع هذه المعلومات مع ما صرّح به وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في 13 آذار، حين أشار إلى أن خامنئي أُصيب بجروح يُرجّح أنها تسببت بتشوه، فيما نقلت مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأمريكية أنه قد يكون فقد إحدى ساقيه.