يوم العلم الاردني, الشموخ( الهيبه الاردنيه )


بقلم المحاميه هنزاد التل، 
راية تسكن القلوب والروح ، رمز للكرامة والسيادة، تاريخ وتضحيات ،هوية وانتماء ، فخر واعتزاز بالوطن ،الذي نعشق ونحب .
مناسبه وطنية تحتفل بها في 16 نيسان من كل عام ،حيث ترفع الإعلام في كل مكان، حيث يرتدي الوطن لون الفخر  والشرف، للتعبير عن حبهم واعتزازهم برايتهم التي ترمز للوحده والكرامه والتاريخ المجيد ، وحين يرتفع العلم في السماء لا يكون ايضا مجرد قماش يلوح مع الرياح،بل صرخة وطن تدوي في  وجه التاريخ واعلانا صريحا بان هناك أرضا وشعبا لا ينحني الا لله سبحانه وتعالى، لانه شعبا لا يعرف الانكسار لانه نبض الكرامه الذي لا يخمد ولهيب المجد الذي  ينطفي، انه علم يروي حكايات امة خطت  سطورها المجيدة  بالتضحيات وسطرت معانيها بالعزة والاباء والاجداد .
العلم الاردني ليس مجرد الوان مصطفة بل هو لوحة من المجد العربي الممتد عبر الزمن ،الأسود منه يحكي عن قوة لا تنطفىء والأبيض يروي نقاء الرساله الناصعه البياض،  الأخضر ينبض بالحياه والأمل، اما الأحمر منه فهو قصة حكاية لا تنسى ، انه دم الثوره العربيه الكبرى الذي لم يجف، والذي لا يزال شامخا على ان الحرية لا تمنح بل تنتزع انتزاعا ، وفي قلب هذا كله تلمع النجمه  كانها بوصلة القيم والأخلاق تشير إلى طريق لا يحيد، الإيمان، الوحدة  والكرامة ، مع علو العلم على الساريات لا يرتفع وحده بل ترتفع معه رؤوسنا جميعا، يذكرنا بواجبنا  اتجاه بلدنا ،وكانه يهمس في قلب الطالب بان المستقبل له،  هو الرابط الذي لا يرى لكنه يحس والخيط الذي يجمع قلوب الاردنيين مهما تباعدت المسافات.
اخر السطر نقطة العلم الاردني ليس ماضيا يحكى من الأجداد للأبناء فقط ،بل هو حاضر يعاش ومستقبل يبنى ، هو وعد بان يبقى الاردن شامخا قويا عصيا على الانكسار.  ومن لا يشعر برجفة الفجر حين يراه ،لم يعرف بعد معنى الولاء والوفاء والانتماء الحقيقي.