بعد بدء الهدنة .. استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية، “استمرار القصف” الإسرائيلي على بلدتين جنوبي لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، منتصف الليل بتوقيت بيروت وتل أبيب.
وقالت الوكالة في نبأ عاجل بعد نحو 30 دقيقة من دخول الهدنة حيّز التنفيذ: “استمرار القصف المعادي (الإسرائيلي) على بلدتي الخيام ودبين (جنوب) بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ”.
وأضافت: “هناك تحليق مكثّف مسيّر فوق (بلدة) راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ (جنوب شرق)”.
ولم تورد الوكالة أي تفاصيل أخرى بخصوص القصف وما نتج عنه وما إذا كانت هناك أضرار مادية أو خسائر بشرية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ اعتبار من منتصف الليلة بالتوقيت المحلي للبلدين (21.00 تغ)، ولمدة 10 أيام.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت تل أبيب وبيروت.
وقال في تدوينة على حسابه بمنصته “تروث سوشيال”: “أجريتُ للتوّ محادثات ممتازة مع الرئيس المحترم جوزيف عون رئيس لبنان، ومع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو”.
وأضاف: “اتفق هذان القائدان على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميا وقفا لإطلاق نار لـ10 أيام عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة” (منتصف الليل بتوقيت لبنان وإسرائيل و21:00 تغ).
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشنّ إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 شهيدا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن عون، في 9 مارس/ آذار الماضي، مبادرة تتضمّن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح “حزب الله”، وهو ما يرفضه الأخير.
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح “حزب الله”، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه “حركة مقاومة” لإسرائيل التي تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنّت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس/ آذار الفائت.