الشرع: العدالة غاية كبرى تسهر الدولة على تحقيقها

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العدالة ستظل إحدى "أسمى القيم" التي انتصر لها الشعب السوري، مشددا على أنها غاية كبرى تسهر الدولة ومؤسساتها على تحقيقها.

وكتب الشرع على منصة "إكس": "ستظل العدالة إحدى أسمى القيم التي انتصر لها شعبنا، وغاية كبرى تسهر الدولة ومؤسساتها على تحقيقها، إنصافا للضحايا وتضميدا للجراح، وتعزيزا للسلم الأهلي والعيش المشترك، وتأكيدا لعهدنا بملاحقة المتسببين في معاناة شعبنا وآلامه".

تأتي هذه التغريدة في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة انتقالية بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث تواجه الحكومة السورية الجديدة تحدي تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من عقد من الزمن.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في 24 أبريل الجاري عن اعتقال أمجد يوسف الملقب بـ"جزار التضامن"، وهو مسؤول سابق في أجهزة الأمن السورية خلال عهد الأسد، متهم بارتكاب فظائع بحق المدنيين.

يُذكر أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك كان قد رحب باعتقال "جزار التضامن"، واصفا إياه بأنه "خطوة قوية بعيدا عن الإفلات من العقاب نحو المساءلة، ويُجسّد النموذج الجديد للعدالة الذي يتشكل في سوريا ما بعد الأسد".

ويواجه الرئيس الشرع والحكومة السورية الجديدة تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين مساءلة المتورطين في الانتهاكات وتعزيز السلم الأهلي والمصالحة الوطنية، خاصة مع تعدد الفصائل المسلحة والتنوع الطائفي في البلاد.

ولم يحدد الشرع في تغريدته آليات محددة لتحقيق العدالة، لكن التصريح يعكس التزام الدولة السورية الجديدة بهذا المبدأ في المرحلة الانتقالية.