اليكم استطلاع يظهر اتجاهات واهتمامات الشارع الاسرائيلي قبل الانتخابات
أظهر استطلاع رأي جديد تحولات لافتة في الخريطة السياسية الإسرائيلية، عقب إعلان كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد خوض الانتخابات المقبلة ضمن تحالف مشترك تحت اسم "معاً"، مع توجيه دعوة لرئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت للانضمام إليهما.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يتصدر حزب الليكود المشهد بحصوله على 33 مقعداً، يليه تحالف "معاً" بـ24 مقعداً، فيما جاء حزب شاس ثالثاً بـ11 مقعداً.
وحلّ حزب "الديمقراطيين" في المرتبة الرابعة بـ9 مقاعد، تلاه يهدوت هتوراه بـ8 مقاعد، وهو نفس عدد المقاعد التي حصل عليها حزب "ييشير" بقيادة آيزنكوت. كما نالت القائمة العربية الموحدة 7 مقاعد، فيما حصل حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير، إضافة إلى إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان، على 6 مقاعد لكل منهما.
وفي ذيل القائمة، جاء حزبا "الصهيونية الدينية" و"الجبهة-العربية للتغيير" بـ4 مقاعد لكل منهما، في حين لم تتمكن أحزاب "كاحول لافان" و"الاحتياطيون" و"الحزب الاقتصادي" من تجاوز نسبة الحسم.
سيناريو التحالف مع آيزنكوت
وفي حال انضمام آيزنكوت إلى تحالف بينيت ولابيد، ترتفع حصة التحالف إلى 30 مقعداً، مع بقاء حزب الليكود في الصدارة بـ33 مقعداً، بينما تحافظ بقية الأحزاب على نتائج متقاربة، مع تسجيل أفيغدور ليبرمان مكسباً إضافياً بوصوله إلى 8 مقاعد.
موقف الجمهور من قيادة المعارضة
وعند سؤال المستطلعين عن الشخصية الأنسب لقيادة المعسكر المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رأى 37% أن بينيت هو الأنسب، مقابل 12% لآيزنكوت، فيما اعتبر 46% أن أياً منهما غير مناسب، و5% لم يحسموا موقفهم.
الانقسام حول صفقة الادعاء
كما أظهر الاستطلاع انقساماً في الرأي العام بشأن إبرام صفقة ادعاء مع نتنياهو؛ إذ عارضها 30%، بينما أيدها 31% بشرط استمراره في رئاسة الحكومة، و34% دعموا إبرامها مقابل اعتزاله الحياة السياسية، في حين لم يحدد 5% موقفهم.
أولويات الناخبين
وفي ما يتعلق بأهم القضايا لدى الناخبين، تصدّر ملف الإصلاح القضائي بنسبة 30%، تلاه الملف الأمني ومواجهة إيران و"حزب الله" بنسبة 29%، ثم المسؤولية عن هجوم 7 أكتوبر بنسبة مماثلة، فيما اعتبر 9% أن غلاء المعيشة هو الأولوية الأبرز.