فنان أميركي شهير متهم بتقطيع أوصال مراهقة أقام علاقة معها

كشفت تفاصيل جديدة مروعة الطريقة التي استدرج بها المغني "D4vd" الضحية سيليست ريفاس (14 عاما)، ثم مثل بجثتها في نهاية المطاف باستخدام منشار كهربائي، وفق ما ذكره المدعون العامون.
وقال المحققون إن المغني، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، طلب سيارة "أوبر" لنقل ريفاس من منزل عائلتها في "ليك إلسينور" إلى منزله في "هوليوود هيلز" ليلة 23 أبريل، حسب وثائق قانونية حصلت عليها صحيفة "ذا كاليفورنيا بوست

وأفاد المدعون بأنه قام بعد ذلك بطعنها ووقف يراقبها وهي تنزف حتى فارقت الحياة. وبحسب ما ورد، طلب بيرك مجرفة من متجر "Home Depot" في اليوم التالي وتم تسليمها إلى منزله عبر خدمة "Postmates". وبعد حوالي أسبوع، طلب منشارين كهربائيين من "أمازون" وصلا إلى منزله، وفي 5 مايو قيل إنه طلب حقيبة جثث، وحقائب غسيل شديدة التحمل، وحوض سباحة أزرق قابلا للنفخ، وفقا للوثائق.

وتشير الادعاءات إلى أنه أجرى عمليات الشراء هذه تحت اسم مستعار هو "فيكتوريا مينديز". ومن هناك، يقول المحققون إن بيرك "اتخذ إجراءات مروعة لتدمير جثة الضحية والتخلص منها".

وجاء في الوثائق أن بيرك وضع جثة ريفاس داخل حوض السباحة الأزرق القابل للنفخ لمنع وصول دمائها إلى أرضية مرآب منزله، واستخدم المنشار الكهربائي وربما أدوات أخرى لقطع أطرافها.

وبيّن المحققون أنهم عثروا على شظايا بلاستيكية مغروسة في بقايا ريفاس تطابق تلك الموجودة في حوض السباحة الذي اشتراه بيرك من "أمازون". كما قام بيرك ببتر إصبعي البنصر والخنصر في يد ريفاس اليسرى لأن إصبع البنصر كان يحتوي على وشم باسمه - ولم يتم استعادة هذين الإصبعين أبدا - وفقا للوثائق.

وقد نفذ المحققون مذكرة تفتيش في منزل بيرك في سبتمبر 2025، حيث زعموا أنهم "اكتشفوا أدلة تتوافق مع تقطيع جثة الضحية في حوض السباحة القابل للنفخ، والذي احتوى على عدة قطع خطية. وتم جمع عينات بيولوجية عديدة من منطقة المرآب، والتي جاءت نتيجتها إيجابية لوجود دماء"، كما تنص الوثائق. وذكر المحققون أن الحمض النووي طابق حمض ريفاس.
وورد في الوثائق أيضا أن بيرك وريفاس دخلا في "جدال طويل" عبر الرسائل النصية في الليلة السابقة لجريمة القتل، لأنها كانت تشعر بالغيرة من علاقات بيرك مع نساء أخريات. وصرح المحققون: "لقد شعرت بالانزعاج الشديد وهددت بالكشف عن معلومات دامغة حول علاقتها بالمتهم لإنهاء مسيرته المهنية وتدمير حياته".

وهناك أيضا تفاصيل مثيرة للاشمئزاز حول كيفية لقاء بيرك وريفاس عندما كانت تبلغ من العمر 11 عاما فقط في يناير 2022، حيث أشار المحققون إلى أن الاثنين بدآ بعد ذلك علاقة جنسية في نوفمبر 2023 عندما كانت ريفاس في سن الـ 13 وكان بيرك في سن الـ 18. وبحسب ما ورد، أبلغت عائلة ريفاس عن فقدانها في فبراير 2024 - قبل وقت طويل من جريمة قتلها - واكتشف المحققون رقماً هاتفياً في هاتفها يخص بيرك.

وعندما اتصل المحققون ببيرك، ذكر أنه لم يكن يعلم أنها قاصر أو أنه تم الإبلاغ عن فقدانها. وصادرت عائلة ريفاس هاتفها بمجرد العثور عليها وهي بأمان، لكن بيرك، حسب الوثائق، استمر في ملاحقتها على الرغم من إبلاغه بأنها قاصر.

حتى أن بيرك قاد سيارته إلى "ليك إلسينور" حيث كانت تعيش ريفاس، ودفع لطالب في فصلها مبلغ 1000 دولار لإعطاء ريفاس هاتفا كان قد اشتراه حتى يتمكنا من مواصلة التواصل... وتشير الرسائل النصية التي حصل عليها المحققون إلى أن الاثنين استمرا في إقامة علاقة جنسية، وفقا للمحققين.

وكان بيرك في المحكمة يوم الأربعاء لحضور جلسة إجرائية، حيث صرحت محاميته بأنها قلقة بشأن إمكانية تحول الأدلة المزعومة إلى مادة علنية. وفي الأسبوع الماضي، تم الكشف عن العثور على كمية "كبيرة" من المواد الإباحية للأطفال على هاتف "آيفون" الخاص ببيرك بعد إجراء تفتيش للجهاز. وقال المحققون إنهم جمعوا 40 تيرابايت من البيانات من خلال تحقيق طويل، كما كشفوا أنهم أجروا عمليات تنصت.