ياغي يكتب للعمال في يومهم ..
الدكتور مصطفى ياغي
للذين لا زالوا يكابدون الحياة نحو الحياة ويمتثلون لرغبات التعب في تأمين لقمة العمر، وللذين يواكبون الأمل ويشقون الرزق من أصغر الفرص، وينهضون بكل عزم للعمل .
للأيادي التي تصنعُ المجد بأنفسها وتكافح في وجه الصعاب رغم العثرات والكلل .
للعمل الذي أيقظ العمال منذ بزوع فجر الطموح في طريق الأنسانية .
للعاملين الذين يثمر الأنجاز بقطاف جهودهم، وللساهرين على حدود الوطن والعيون التي لا تغفو في سبيل أمنه وامانه .
لشهادات الناجحين المدرجة في صفوف الانتظار لهفة الحصول على عمل والذين يشقون من الصخر ناطحات السحاب في اعمار البناء ليزهو الوطن .
للمدافعين عن حقوق الضعفاء دون كلل .
لكل من يتقن ارادة العمل وتخطي الوقوف على عتبة الأمس يشكو قلة الحيلة ولم يزل.
ولمن يرتقبون اليوم بخطوة كفاح لبلوغ الغد كما يأتي ، لكل من يجد في العمل كرامة تجاوز العيب والمضي قِدماً نحو الأمل .
لكل من حاربتهُ الظروف بكل كلمة لا وقال لها أجل .
كل عام و أنتم صُناع المجد وتؤمنون أن القول ميثاقهُ العمل