عطوفة الدكتور رياض الشياب.. حين تفيض القيمة على الموقع وتُختصر القيادة في السلوك

 

بقلم : الدكتور سداد عوني الرجوب


ليس كل موقعٍ قيادي دليلاً على القيمة، لكن بعض المواقع تتحول إلى مرآة تعكس شخصية من يشغلها، لا العكس. فالمناصب لا تصنع الرجال، بل الرجال هم من يمنحون المناصب معناها الحقيقي.

في وزارة الصحة، يبرز عطوفة أمين عام وزارة الصحة، الدكتور رياض الشياب، كشخصية يتقدم فيها الفعل على القول، ويغلب فيها السلوك على الوصف. حضورٌ هادئ وواضح في الوقت ذاته، يعكس فهماً عميقاً لمعنى المسؤولية بوصفها التزاماً قبل أن تكون موقعاً.

زيارة اليوم لعطوفته لم تكن لقاءً بروتوكولياً عادياً، بل تجربة قصيرة تكشف أسلوباً مختلفاً في إدارة المسؤولية. في الاستقبال، وفي الحديث، وفي أبسط تفاصيل التعامل، يظهر احترام حقيقي للإنسان قبل الموقع، واتزان في الأداء يعكس خبرة ووعياً في إدارة العمل العام.

ولعل ما منح هذا اللقاء قيمة إضافية، أن ما سمعته سابقاً من الوالد عن عطوفته وجدته حاضراً دون مبالغة أو اختلاف. فبعض الأشخاص لا تُبنى صورتهم على الانطباعات العابرة، بل تتأكد حقيقتهم مع التجربة المباشرة، حيث يثبت الواقع ما سبق أن قيل عنهم من خير وتقدير.

في شخصية الدكتور رياض الشياب، يلتقي الهدوء مع الحزم دون تناقض، ويجتمع التواضع مع الهيبة دون تصنّع. وهو نموذج لمسؤول يدرك أن أثره لا يُقاس بما يُقال عنه، بل بما يتركه من ثقة في محيطه واستقرار في بيئة عمله.

إن الحديث عن هذه النماذج ليس مجاملة، بل إنصافٌ مستحق لشخصيات تقدم نموذجاً في الإدارة المتزنة والمسؤولية الواعية، وتستحق الإشارة إليها بكل احترام وتقدير.

كل الاحترام والتقدير لعطوفة الدكتور رياض الشياب ابو فوزي ، مع خالص الدعاء له بدوام التوفيق ومزيد من التقدم والنجاح. فهو بحق رجل يشرّف الموقع الذي يتولاه، ويعكس بحضوره معنى القياده الحقيقيه
واتمنى له مزيدا من النجاحات