المحاميد تتابع سير الاختبارات التشخيصية لطلبة الصفوف الأساسية من الرابع الى التاسع في تربية معان

 

   واصلت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد جولاتها الميدانية لمتابعة سير الاختبارات التشخيصية لطلبة الصفوف الأساسية من الرابع وحتى التاسع، في خطوة تعكس التزامًا مؤسسيًا راسخًا بتجويد مخرجات العملية التعليمية وتعزيز كفاءتها.

     وفي هذا السياق، قامت بجولة ميدانية شملت عددًا من مدارس المديرية، للاطلاع عن كثب على آليات تنفيذ الاختبارات التشخيصية في مبحثي اللغة العربية والرياضيات، اللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء المهارات المعرفية للطلبة، ومنطلقًا رئيسًا لاكتساب مختلف العلوم والمعارف.

     حيث تأتي هذه الزيارة في إطار توجهات وزارة التربية والتعليم نحو إرساء نظام تعليمي حديث قائم على التشخيص الدقيق والتحليل العلمي لمستويات الطلبة، بما يتيح قراءة واقعية لمواطن القوة والضعف، ويُسهم في بناء خطط علاجية مدروسة تستند إلى بيانات موضوعية، تضمن تحسين جودة التعلم وتحقيق العدالة التعليمية.

وخلال جولتها في القاعات الصفية، أكدت الدكتورة المحاميد أن الاختبارات التشخيصية تمثل أداة علمية محورية في منظومة التقييم التربوي، لما توفره من مؤشرات دقيقة حول مدى امتلاك الطلبة للمهارات الأساسية، وقدرتها على كشف الفجوات التعليمية التي قد تعيق تقدمهم الأكاديمي. 

كما اطلعت خلال الزيارة على سير العملية الامتحانية داخل الصفوف، بدءًا من تنظيم توزيع أوراق الأسئلة، ومرورًا بمتابعة التزام الطلبة بالتعليمات، وانتهاءً بآليات جمع أوراق الإجابة وفق الأصول المعتمدة، حيث عكست هذه الإجراءات مستوى عاليًا من الانضباط والتنظيم، ودلت على جاهزية الكوادر التربوية وكفاءتها المهنية.

وفي ختام الزيارة، عبّرت إدارات المدارس عن بالغ شكرها وتقديرها لهذه المتابعة التربوية البنّاءة، التي تعزز من ثقافة العمل الجماعي، وتؤكد أهمية التكامل بين مختلف عناصر العملية التعليمية، بما يخدم مصلحة الطلبة ويحقق الأهداف الوطنية السامية.