فيصل الفايز .. الزاهد الناسك المتعبد بمحراب الوطن

حسن صفيره

كثيرون هم من كتبوا واجتهدوا في مقالاتهم وتقاريرهم المبثوثة على ورق الصحف وشبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وكانوا يحاولوا جاهدين لانتقاء الكلمات وترتيب الجمل الراقية والمعبرة عن محبتهم لقامة وطنية وقرمية أردنية تثق فيها قيادتنا وتوليها اهم المواقع والمناصب وهي من الندرة التي تستطيع ان تعبر عن وجهة النظر الأردنية السياسية في خطاباتها وأحاديثها وهنا نتكلم عن شخص رئيس مجلس الأعيان الشيخ فيصل ابن الشيخ عاكف ومن سلالة عشيرة الشيوخ الكبار الفايز بني صخر "حُمران النواظر" والذين يتسمون رجالاتها بالشجاعة والمروءة والقوة .

الفيصل الفايز الزاهد الناسك المتعبد بمحراب الوطن يؤمن إيمان مطلق بالأردن وكيانه وتاريخه وجغرافيته ولا يهادن ولا يجامل ابداً عندما يتعلق الأمر بقضايا أمته وبلده كما يضع نصب أعينه معاناة الأهل غربي النهر في فلسطين التي يعشقها بالتوارث عن والده وأجداده وهو صاحب المقولة الشهيرة  "كلنا أردنيون للأردن وكلنا فلسطينيون لفلسطين" وان الدم الفلسطيني ليس رخيصاً وكان المؤكد دائماً ودوماً على أهمية المقدسات الإسلامية والمسيحية ودعم الأشقاء الفلسطينيين في كل المحافل والمناسبات هو واجب وطني لحين التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني .

الفايز فيصل أيقونة أردنية تربت ونهلت من مدرسة الهاشميين معالم الصبر وصور العفة ومراسم التسامح فكان الحب المتبادل والعشق الممزوج والبيعة الموثوقة مع قيادته ومليكه وولي عهده بتاريخ مكتوب في لوح محفوظ من عهد الحسين وابن الحسين وجد الحسين الأول وسيبقى كذلك المخلص الوفي والمحب النقي والرمز التقي إلى ان تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها .

فيصل عاكف مثقال الفايز شجرة مثمرة دائمة النضرة والجمال وأوراقها وغصونها تعانق أعالي السماء وجذورها ثابتة في اعماق الأرض لا تهزها الرياح ولا تحركها العواصف ولا تتأثر براجدي الحجارة من المارقين والحاقدين والحاسدين والذين سيموتون بغيضهم وبغضهم وسيعلمون يوماً باي منقلب ينقلبون عندما تستمر الصورة النقية وتبقى الشجرة المعطاءة ويبقى الشيخ الفيصل محلقاً في أعالي الفضاء وعلى التلال الشماء .