"التربية النيابية" تناقش واقع مادة علوم الأرض والبيئة وتؤكد أهميتها في المسار العلمي
ناقشت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، خلال اجتماع عقدته اليوم الاثنين، عدداً من القضايا المتعلقة بمادة علوم الأرض والبيئة، وذلك بحضور نقيب الجيولوجيين خالد الشوابكة وعدد من المعنيين في النقابة.
وقال القرالة إن مادة علوم الأرض والبيئة تُسهم في دعم مسار التعليم الجامعي، لما توفره من قاعدة علمية ومعرفية مهمة للطلبة، مثمناً في الوقت ذاته الدور الذي تقوم به نقابة الجيولوجيين في حماية مهنة الجيولوجيا وتعزيز مكانتها.
وأكد النواب عيسى نصار، وهدى العتوم، وإبراهيم آل خطاب، ومحمد الرعود، وفريال بني سلمان، أهمية مادة علوم الأرض والبيئة في تزويد الطلبة بالمهارات والمعارف العلمية، ورفع مستوى الوعي الجيولوجي لديهم، لما لها من ارتباط مباشر بالموارد الطبيعية والبيئة.
من جهته، قال الشوابكة إن النقابة طالبت منذ سنوات وزارة التربية والتعليم بإرفاق منهج مادة علوم الأرض والبيئة بمرحلة الثانوية العامة، إلا أن هذه المطالب لم تلقَ الاستجابة المطلوبة حتى الآن.
وأضاف أن هذا المطلب يهدف إلى بناء جيل واعٍ ومثقف بالثروات الطبيعية في المملكة.
وشدد الشوابكة على ضرورة بقاء المادة ضمن المسار العلمي وبشكل إجباري، نظراً لأهميتها في تناول قضايا التغير المناخي، والزلازل، وقطاع التعدين.
بدوره، أكد نائب نقيب الجيولوجيين عادل الربضي أهمية تحديث منهاج قطاع التعدين بما يواكب التطورات العالمية، وبما يعزز كفاءة المخرجات التعليمية في هذا المجال الحيوي.