تامر حسين يكشف حاجة شيرين لرعاية مكثفة تحت إشراف طبي
أكد الشاعر المصري تامر حسين أن الفنانة شيرين عبد الوهاب تمر بفترة حرجة تتطلب إشرافاً طبياً مستمراً من الدولة، داعياً إلى تدخل عاجل لتولي رعايتها في مستشفيات رسمية وعدم الاكتفاء برعاية الأصدقاء أو المقربين.
وقال حسين، عبر حسابه على موقع إكس، إن الفنانة تحتاج إلى مراقبة دقيقة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مشددًا على أن أي محاولة للسماح لها بالعودة لمنزلها قبل استقرار حالتها الصحية قد تعرضها لمضاعفات، ولن يتمكن أحد من الاعتناء بشيرين إذا عادت إلى منزلها، فهي بحاجة إلى رعاية دقيقة ومراقبة مشددة تمنع أي شخص من الاقتراب منها حتى تستعيد عافيتها".
وأوضح أن نصيحته هذه صادرة عن محبة صادقة للفنانة ولوجه الله، مؤكداً أن الدولة وحدها بجانب الله هي القادرة على ضمان تعافيها الكامل.
تفاصيل الانتقال والإقامة الجديدة
وكشف مصدر مقرب من شيرين لوسائل إعلام محلية أن الفنانة انتقلت سراً للإقامة في منزل فنانة شهيرة، مع شقيقتها، لتوفير الدعم النفسي والرعاية الضرورية بعيداً عن العزلة التي فرضتها على نفسها في منزلها بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة.
وأضاف المصدر أن شيرين كانت تعيش عزلة شبه كاملة، حيث لم يرافقها سوى عدد محدود من العاملين، مع انقطاع شبه تام عن الوسط الفني والأصدقاء.
وأشار المصدر إلى أن الاقتراح بانتقال شيرين إلى منزل الفنانة الشهيرة جاء بشكل إنساني لتوفير الرعاية والدعم النفسي، وأنه على الرغم من رفض شيرين الفكرة في البداية، إلا أن إصرار بعض المقربين دفعها في النهاية إلى الموافقة، وتم نقلها سرًا بسيارة إسعاف إلى مقر إقامتها الجديد ضمن أحد المجمعات السكنية الراقية على طريق الإسكندرية الصحراوي، حرصاً على راحتها وخصوصيتها.
ورغم تداول بعض الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي عن احتمالية أن تكون الفنانة زينة هي من استضافت شيرين، لم تؤكد الأخيرة أو تنفِ صحة تلك الأنباء.
ويأتي ذلك بعد تصريحات أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، الذي أكد أنه زار شيرين مؤخراً واطمأن على حالتها، لكنه أشار إلى أنها لا تزال تعاني من فقدان الرغبة في التواصل والخروج خلال هذه المرحلة.
ظهور ابنتها وطمأنة الجمهور
تركز اهتمام الجمهور أيضاً على ابنتي شيرين، "هنا" و"مريم"، خاصة مع تضارب المعلومات حول مكان إقامتهما حالياً، سواء مع والدتهما أو مع والدهما.
وفي خطوة طمأنت محبي والدتها، ظهرت هنا الفقي، الابنة الكبرى، مؤخراً في أحد صالونات التجميل بمنطقة الزمالك، وهي تغني أغنية والدتها الشهيرة "على بالي"، ما لفت أنظار الجمهور وأشاد به العديد من المتابعين، معتبرين أن صوتها يشبه صوت والدتها، وأن ملامحها تعكس سعادة وبراءة واضحة.