ترمب يتوعد طهران: المساعدة قادمة للمتظاهرين وسنرد بقوة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يدعو جميع «الوطنيين الإيرانيين» إلى مواصلة الاحتجاج، والسيطرة على مؤسسات البلاد إن أمكن، مطالبا في الوقت ذاته بتسجيل أسماء القتلة والمعتدين على المتظاهرين في إيران.
وأكد ترمب أن من قتلوا المتظاهرين «سيدفعون ثمنا باهظا»، معلنًا إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف قتل المتظاهرين. وأضاف: «كل ما أقوله للمتظاهرين في إيران هو أن المساعدة قادمة».
وأشار ترمب إلى أنه فرض رسومًا جمركية على كل من يتعامل تجاريًا مع إيران، معتبرًا أن إيران «كانت دولة عظيمة حتى جاء هؤلاء الوحوش وسيطروا عليها»، واصفًا الوضع بأنه «هش للغاية».
ونقلت شبكة «إن بي سي» عن مسؤولين في البيت الأبيض أن ترمب يدرس خيارات عديدة بشأن إيران، بعضها لا يتضمن استخدام القوة العسكرية. كما نقلت «سي بي إس» عن ترمب قوله إن الولايات المتحدة «ستتخذ إجراءات قوية جدًا» إذا أعدمت إيران محتجين.
وقال ترمب لشبكة «سي بي إس» إن «هناك كثيرًا من المساعدات في طريقها للمواطنين الإيرانيين بأشكال مختلفة»، مضيفًا أن «هدفنا النهائي في إيران هو الانتصار».
وأوضح أنه سيحصل قريبًا على أرقام القتلى في إيران، معربًا عن انشغاله بما يحدث هناك بسبب سقوط قتلى، وقال: «إيران حاضرة في ذهني عندما أرى هذا النوع من الموت الذي يحدث هناك».
وأضاف ترمب أن حجم القتل في إيران «يبدو كبيرًا»، لكنه أشار إلى أن ذلك «غير مؤكد بعد»، مؤكدًا أنه سيتصرف بناءً على ما سيتضح لديه خلال وقت قصير. ووجه رسالة إلى القيادة الإيرانية دعاها فيها إلى «إظهار الإنسانية»، معربًا عن أمله ألا تلجأ إلى قتل الناس، وقال إن القيادة الإيرانية «يبدو أنها تصرفت بشكل سيئ للغاية»، لكنه أشار إلى أن ذلك «لم يتم تأكيده بعد».