الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة

قال الشيخ طراد الفايز إن الفاجعة التي أودت بحياة طفلين وقعت داخل بركة مياه تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة، مشيرًا إلى أن البركة غير محاطة بسياج ولا توجد حولها أي لوحات أو عوازل تحذيرية، فيما يبلغ عمقها نحو 30 مترًا وتحتوي على ما يقارب 750 ألف متر مكعب من المياه.

وأوضح الفايز في تصريحات لإذاعة حياة أن الطفل الأصغر انزلق داخل البركة، وحاول شقيقه الإمساك بيده لإنقاذه إلا أنه سقط خلفه، فيما حاول والدهما إنقاذ الطفلين دون جدوى. وأضاف أن أعمار الطفلين هما 7 و14 عامًا، واصفًا الحادثة بأنها فجيعة أصابت الشعب الأردني بأكمله.

وطالب الفايز بعدم السماح بإنشاء أي بركة مياه إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة، محمّلًا صاحب البركة المسؤولية الكاملة عما حدث، ومؤكدًا ضرورة اشتراط توفر السلامة العامة قبل ترخيص أي مزرعة أو منشأة مشابهة.

وأعرب عن شكره وتقديره لكوادر الدفاع المدني وفرق الغطاسين، الذين واصلوا عمليات البحث في ظروف صعبة وبرودة شديدة، وتمكنوا بعد نحو ست ساعات من انتشال الطفلين، حيث استمرت عمليات الإنقاذ من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى السادسة مساءً.

كما ثمّن جهود مدير دفاع مدني منطقة الجيزة، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن المنطقة تفتقر إلى الآليات والمعدات المؤهلة، داعيًا إلى دعم الدفاع المدني بالإمكانات اللازمة.

وأشار الفايز إلى وجود ضعف في الرقابة خارج العاصمة، مؤكدًا أن القرى والأرياف تعاني من غياب المتابعة المستمرة، مشدداً على ضرورة أن تفرض الدولة رقابتها على هذه المنشآت، مطالبًا المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم والقيام بواجبهم حفاظًا على أرواح المواطنين.