خالد البكار .. كُن كما عرفناك لا تحني الهامات ولا ترضخ للضغوطات

حسن صفيره

حالة من الفوضى الخلاقة تعيشها منذ فترة شبكات التواصل الاجتماعي وأدواتها من فيسبوك وإنستغرام وواتس اب وغيرها بعدما أساء البعض في استخدامها وطرق تطويعها للصالح العام وعمل هؤلاء النفر من المأزومين على اجهاض الهدف الأسمى الذي وجدت من اجله ، فبدل عمليات تبادل المعرفة ونقل الأخبار الدقيقة والتواصل المجتمعي المبني على احترام الذات والخصوصية باتت هذه التقنية مسرحاً رخيصاً لعمليات اغتيال الشخصية وتصفية الحسابات بطريقة وهمية وانانية يعجز القلم عن وصف مدى انحطاطها ودونيتها وحقارة مفتعليها.

وهنا اعتذر من القراء الاكارم على قساوة المفردات التي سقتها في هذا المقال لوصف الحالة والمشهد العام الذي نحن فيه بعد ان دخلت معركة وزير العمل خالد البكار منعطفاً آخر في فصوله إبان تصديه بكل وطنية وشجاعة لطروحات بعض النواب المبتورين والمشهورين بالتصيد في الماء العكر وهو يواجه اليوم هجوماً مُفتعلاً للذباب الإلكتروني الذي يحركه أناس نعرفهم جيداً ونعلم علم اليقين أجنداتهم الخارجية ونزقهم المصحوب بالجهل الاحمق وقصر النظر وقد تناول هؤلاء الشرذمة شخص الوزير وعائلته واخذوا ببث السموم والأكاذيب من حوله وإلصاق التهم الماسة بالشرف والكرامة محاولين بذلك تشويه صورته وطمس تاريخه والإساءة لاخلاقه .

الفيديوهات المسيئة التي تبث هذه الأيام بين الفينة والاخرى والتي تفنن منتجيها ومخرجيها بإلحاق التهم بشخص الوزير قد أصبحت الآن قيد الرصد الأمني والمتابعة الحثيثة لخبراء الجرائم الإلكترونية وسينال مفتعليها العقاب القانوني الذي يستحقونه في القريب العاجل وسيعلموا جيداً اي منزلق ينزلقون بعد ان يتم إلقاء القبض عليهم وعلى محرضيهم من الأزلام والأقزام الذين هم رجس من عمل الشيطان ويجب اجتثاثهم ومحاسبتهم بإزالتهم عن اجندة وطننا وامتنا .

اما انت اخي أبا الليث فمسيرتك المستقيمة في وزارة العمل وقبلها في مجلس الملك ومجلس الشعب كان لها الأثر في تحريك الفاسدين والمفسدين ضدك واعلم علم اليقين بأننا على ثقة برباطة جأشك وثبات نفسك وسلامة قلبك وقوة تحملك النفسي في مواجهة الشدائد والمواقف الصعبة ونقول لك كن كما انت وكن كما عرفناك لا تهادن ولا تساوم ولا تبيع الوطن وابقى على العهد ثابتاً كعهدنا بك بحبك وإخلاصك لمليكك وقيادتك ووطنك ولا ترضخ للضغوطات والابتزاز السياسي ولا تحني الهامات فكل الأردنيين الشرفاء معك سنداً وعوناً لصدقك ودماثة خلقك ووفائك ووطنيتك .

ختاما نقول لكل هؤلاء المأفوفين ونقصاء العقل والمنطق ان الأردن العظيم بقيادته وحكومته واجهزته وشعبه كان وما زال وسيبقى عصياً على مخططاتكم وعهركم وضحالة تفكيركم بالتأثير السلبي على الحكومة ورجالاتها وستبقى الدولة الأردنية اكبر منكم جميعاً ومشهدنا الوطني الأبيض لن تشوه صورته نقطتكم السوداء لأنها ستبقى مجرد نقطة صغيرة مثلكم تماما صغار ولن تكبروا ابداً .