خليل الحاج توفيق يكتب في ميلاد الملك : شكراً سيدنا وسامحنا على قصورنا
منذ يوم أمس وانا احاول كتابة تهنئة او مقال او بوست يليق بجلالة الملك في عيد ميلاده الرابع والستين ويترجم ما بداخلي " من مشاعر أو يعكس مواقف حدثت معي " إلى كلام مكتوب موزون بلغة فصيحة يقرأه الجميع ، لكني حتى اللحظة لم استطع ذلك لأن صاحب المناسبة بالنسبة لي ليس شخصا عاديا ، ولأنه له حق كبير علينا ، وانا على يقين إن سيدنا لا ينتظر منا التهنئة " التقليدية " بعيد ميلاده إنما يحب أن نهديه العمل والإخلاص فيه ، ويتوقع منا نخاف على وطنا ويشوف تكاتفنا مع بعضنا ، وانه نكون واعين لما يحدث حولنا وما يحاك ضدنا ، ونحمي بلدنا بارواحنا وما نسمح لاحد يزرع الفتنة بينا .
لكن حتى ولو لم أتوفق في كتابة ما يليق بمكانة وقدر جلالته ، واجب عليّ اقول لسيدنا ربنا يطول عمرك وشكرا على كل اللي بتعملوا إلنا ، واحنا بنرفع راسينا فيك والله في كل بلد بنزورها ، ولما نسمع الناس بره شو بحكي عن جلالتك وعن الأردن تحت قيادتك نشعر بفخر بسوى الدنيا وكل ما فيها .
شكرا لأنك قائدنا وسامحنا على تقصيرينا ، والله اني اشعر بالخجل لما تلف جلالتك العالم وتلتقي مع قادة الدول ورجال الأعمال في العالم وتروج للاستثمار وتبحث عن اسواق جديدة لزيادة الصادرات وخلق فرص عمل لشبابنا،
ربنا يديم عليك الصحة والعافية وتظل تاج على راسنا ويحفظ سمو ولي العهد الامين امير الشباب والقريب من القلب سيدي حسين