عوني الرجوب ينعي دولة أحمد عبيدات

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

 

نعى السياسي الأردني والحزبي المعروف عوني الرجوب، ببالغ الحزن والأسى، القامة الوطنية

دولة الأستاذ أحمد عبيدات، مستذكرًا مناقبه ومسيرته الوطنية ومواقفه التي شكّلت علامة بارزة في الحياة السياسية الأردنية، ومؤكدًا أن الوطن فقد برحيله رجل دولةٍ مثّل صوت الضمير والنهج القائم على النزاهة والثبات على المبدأ.

وقال الرجوب في نص النعي:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نعي صادر عن عوني الرجوب

بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبمشاعر وطنية صادقة، أنعى إلى أبناء الشعب الأردني، وإلى الأسرة الوطنية الواحدة، دولة الأستاذ أحمد عبيدات، القامة التي لم تكن عابرة في تاريخ الأردن، بل كانت عنوانًا لمرحلةٍ من الوعي الوطني، والنزاهة السياسية، والضمير الحي.

لقد كان الراحل الكبير مدرسةً في الالتزام الوطني، ورجل دولةٍ حمل المسؤولية بأخلاق الرجال، ومارس العمل العام بعقل الحكيم، وضمير المؤمن بعدالة قضيته. لم يكن صوته يومًا صدى، بل كان موقفًا؛ ولم يكن حضوره رقمًا، بل قيمةً؛ ولم تكن مسيرته منصبًا، بل رسالة.

عُرف الفقيد بثباته على المبدأ، ونظافة يده، وجرأته في قول الحق، وانحيازه الدائم للدولة العادلة، وللمواطن، وللحريات التي تصون كرامة الإنسان. كان من الرجال الذين اختلف معهم البعض سياسيًا، لكنهم اتفقوا جميعًا على احترامهم، لأنه كان يمثل ضمير الوطن لا مصلحته الشخصية.

برحيل أحمد عبيدات، لا يفقد الأردن شخصية عامة فحسب، بل يفقد رجل مرحلة، وصوت اعتدال، وعقل دولة، وذاكرة تجربة وطنية عميقة ستبقى حاضرة في الوجدان السياسي الأردني.

وإذ أستذكر مناقبه ومسيرته، أتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى محبيه، وإلى كل من آمن بالنهج الذي مثّله، وابناء الاسره الأردنيه الواحده 
سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن وطنه خير الجزاء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences