تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين من فيضانات في البرازيل قضى فيها 46 شخصا

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

قضى 46 شخصا على الأقل وفُقد أثر 21 آخرين في فيضانات وانزلاقات تربة نجمت عن أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل، وفق حصيلة جديدة للسلطات.

وتحوّلت الطرق إلى أنهر جارفة، ما تسبب بانزلاقات للتربة وسيول اجتاحت منازل بقاطنيها.

وسُجّلت في مدينة جويز دي فورا 40 حالة وفاة، فيما سُجّلت في أوبا القريبة ست وفيات، وفق حصيلة جديدة لأجهزة الإغاثة.

ويُتوقّع هطل مزيد من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا هذا الأسبوع، وقالت عناصر الإطفاء لوكالة فرانس برس إنه من غير المرجح العثور على مزيد من الناجين.

بحسب الإحصاءات الرسمية فإن الأمطار المتساقطة في شباط/فبراير هي الأكثر غزارة خلال شهر واحد في تاريخ جويز دي فورا، المدينة البالغ عدد سكانها حوالى 540 ألف نسمة.

وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة سلسلة كوارث مرتبطة بظواهر مناخية متطرفة، من فيضانات إلى موجات جفاف وحر شديد.

وفي العام 2024، قضى أكثر من 200 شخص وتضرر مليونا شخص من جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البرازيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.

وقبل عامين من ذلك، أودت سيول في مدينة بيتروبوليس قرب ريو دي جانيرو بـ 241 شخصا.

ويربط خبراء معظم هذه الأحداث بتداعيات التغير المناخي.



 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences