إلى ذيول وأذناب الملالي من العرب السذج

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

- جاء الخميني ونظام الملالي بدعم امريكي غربي ، لتنفيذ مخطط بريجينيسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي عام ١٩٧٨ وإحداث تغير جيوسياسي في الشرق الأوسط تحت شعار المظلومية الشيعية المدعاة تازبخياً ، وانطلفت ثورة الخميني بالكاسيت من ضاحية نوفل لوشاتو الفرنسية
- عاد الخميني إلى طهران على متن طائرة فرنسية بحماية أجهزة المخابرات الفرنسية الأمريكية
- وبدأ حربه على العراق لثمانية سنوات بدعم اسرائيلي، إلى أن جرٍعه جيش العراق العظيم ، واستشهد مليون جندي عراقي ، وكان الخميني يتلقى السلاح من نظام حافظ الأسد والقذافي وفق وثائق تاريخية ثابته
- تقاسم الملالي مع الامريكان إحتلال العراق ، بقيادة قيادات شيعية برئاسة أحمد الحلبي ، ودخلوا العراق على الدبابة الأمريكية .
- وضع دستور العراق الطائفي حاكم العراق الأمريكي  بريمر والمرجع الشيعي السيستاني ، وقبص السيستاني ملايين الدولارات لقاء تعاونه وفق مذكرات بريمر
- إرتكبت المجازر ضد العرب السنة في العراق بعد إدخال تنظيم الدولة الإرهابي إلى الموصل والعراق بأمر من المالكي الذي امر بسحب الجيش العراقي ، كمخطط لذبح العرب السنة بغطاء تنظيم الدولة 
- انتقل المشروع الطائفي إلى سوريا ، وارتكبت الميليشيات الشيعية المجازر ضد الشعب السوري بمليون شهيد سوري وتهحير عشرة ملايين وتدمير سوريا بتحالف مع بشار المخلوع ، وارتكبو ابشع جرائم العصر والإغتصاب بحق العرب السنة ، وبمشاركة حزب اللات اللبناني وميليشيات شيعية من العراق
- تم إختطاف الدولة اللبنانية والسيطرة على  لبنان تحت غطاء مواجهة الكيان الصهيوني
- وإنتقلوا إلى اليمن المدمر حالياً والمهدد بالتقسيم
- وصلوا إلى الجزائر وعدة بلدان في التأثير عليها
- والجميع يعلم حشود الميليشيات على الحدود الشمالية للأردن ، ومحور صناعة المخدرات ، لضرب النظام الاجتماعي في الأردن مروراً إلى دول الخليج
- نظام الملالي هو ذاته جماعات القرامطة والحشاشين بالحقد على العرب والمسلمين الذين قتلو الحجيج في صحن الكعبة
- إنتهى دورهم وفق الرؤية الأمريكية الجديدة للمنطقة ، بالتعامل مع دول لأهداف اقتصادية وفق التنافس الدولي على مصادر الطاقة والممرات المائية والطرق البرية للتجارة العالمية
- هذه الحرب ستحدد مستقبل الشرق الأوسط وترتيبات لنظام أمن إقليمي جديد ونمط علاقات جديدة ، وبالتالي نظام الملالي الذي جاء بلعبة دولية لأهداف ، ينتهي الآن وفق اللعبة الدولية بأهدافها الجديدة في المنطقة والعالم
- هل أدركت الذيول والاذناب الإيرانية من العرب السذج قواعد اللعبة الدولية  
الدكتور أحمد الشناق

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences