سلطة إقليم البترا ووزارة التربية والتعليم تبحثان تعزيز الشراكة لإنجاح الملتقى التراثي: الهوية والذاكرة الأول
استضافت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي في مقرّها وفي مكتب معالي رئيس السلطة المهندس عدنان السواعير مدير مديرية أندية المعلمين إبراهيم العساف، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين، ودعم أندية المعلمين وفعالياتها الوطنية، والاستعداد لإقامة الملتقى التراثي: الهوية والذاكرة الأول.
ويأتي هذا اللقاء تمهيدًا للحدث الوطني الذي تقيمه وزارة التربية والتعليم الأردنية ممثلةً بمديرية أندية المعلمين ونادي معلمي البترا، بهدف إبراز الدور الثقافي والتربوي للمعلم الأردني، وتجسيد ملامح الهوية الوطنية الجامعة من خلال استحضار تراث محافظات المملكة وسرديتها الأصيلة.
وخلال اللقاء، نقل العساف تحيات معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وعطوفة الأمين العام للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، مؤكدًا اعتزاز الوزارة بالشراكة القائمة مع سلطة إقليم البترا، ومثمّنًا الدور الريادي الذي تضطلع به في دعم الأسرة التربوية واحتضان الفعاليات الوطنية ذات البعد الثقافي والتراثي.
وأشار العساف إلى أن الملتقى التراثي الأول يشكّل منصة وطنية جامعة تعكس غنى الموروث الأردني وتنوّعه، ويعزز حضور المعلم في المشهد الثقافي الوطني بوصفه حامل رسالة، وصانع وعي، وراويًا للذاكرة الجمعية، مؤكدًا أن هذا الحدث يجسد رؤية الوزارة في توظيف الأنشطة اللامنهجية لترسيخ قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
من جهته، رحّب المهندس السواعير بوفد وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا استعداد السلطة لتقديم مختلف أشكال الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح الملتقى، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية، وتعزيز العمل التشاركي الذي يخدم المعلم الأردني ويُبرز مكانته في المجتمع.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية استمرار التنسيق المشترك، بما يسهم في إنجاح الفعاليات الوطنية الهادفة، ويعكس صورة الأردن الحضارية، في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظه الله، وترسيخ قيم الأمن والاستقرار التي ينعم بها الوطن.








