جورجينيو يتصدى لمغنية صاعدة بعد بكاء ابنة جود لو
أشعل لاعب كرة القدم العالمي جورجينيو الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده العلني للمغنية الصاعدة تشابل روان.
وجاء الجدل على خلفية حادثة مؤسفة وقعت في فندق بمدينة ساو باولو، تسببت في بكاء آدا لو، ابنة زوجته من الممثل الشهير جود لو، البالغة من العمر 11 عاما.
تفاصيل الواقعة
وقع الحادث في 21 مارس 2026، أثناء حضور هاردينغ وابنتها مهرجان لولابلوزا في البرازيل، بحسب ما نشرته مجلة “بيبول”
ووفقا لتصريحات جورجينيو، كانت الطفلة آدا، المعجبة بروان، قد رصدت المغنية أثناء تناول الإفطار. وقال اللاعب إن آدا اكتفت بالابتسام والمرور بجانب طاولة روان، دون أي حديث مباشر أو طلب توقيع.
لكن، بحسب جورجينيو، تدخل حارس أمن روان بطريقة هجومية، متهماً الطفلة بـ "المضايقة" و"عدم الاحترام"، وهدد بتقديم شكوى رسمية للفندق، ما أدى إلى صدمة الطفلة وبكائها الشديد.
رد فعل العائلة
للتعبير عن دعمها للطفلة، نشر جورجينيو على إنستغرام صورة للافتة صنعتها آدا يدويا، مؤكّدا أن ما حدث كان مجرد "طفلة تعبر عن إعجابها بشخص ما"، مشددا على احترامه للحدود والخصوصية، لكنه وجه رسالة لاذعة لروان: "من دون معجبيكِ، لا تساوين شيئًا".
كما أعادت كاثرين هاردينغ، والدة آدا، نشر تصريحات زوجها تضامنا معه، وسط اهتمام إعلامي كبير بسبب صلة الطفلة بوالدها الشهير.
الجدل حول الحدود بين النجوم والمعجبين
تُعرف تشابل روان بمواقفها الصارمة تجاه المعجبين والمصورين، إلا أن هذه الحادثة أثارت نقثاشا واسعا حول ما إذا كانت الحدود المفروضة على المعجبين قد طُبقت بشكل غير عادل على طفلة. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من ممثلي روان أو إدارة الفندق.








