بعد هطول الامطار الغزيرة .. مديرية زراعة جرش : الغابات بدأت تتجدد في المحافظة

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

كشفت مديرة زراعة جرش علا محاسنة، أن الهطولات المطرية التي شهدتها المملكة مؤخرًا أسهمت بشكل كبير في زيادة فرص الإنبات الطبيعي والتجدد الطبيعي للأشجار الحرجية، لا سيما في المناطق التي تعرضت للحرائق.

وقالت محاسنة في تصريحات لقناة "المملكة" إن مشاريع الحصاد المائي التي نفذتها مديرية الزراعة في المحافظة ساهمت خلال العام الماضي في مواجهة شح الأمطار، مبينةً أنه جرى الاستفادة منها خلال الموسم الحالي أيضًا في تجميع مياه الأمطار واستغلالها في الزراعة المنزلية.

وأضافت أن المديرية نفذت خلال العام الماضي نحو 276 بئرًا تجميعية، وتسعى خلال العام الحالي إلى التوسع في تنفيذ مشاريع الحصاد المائي، إضافة إلى تبطين قنوات الري، حيث جرى تبطين قرابة 200 متر طولي من القنوات، وتنفيذ تمديد نحو 900 متر من خراطيم المياه، استفاد منها عدد من المزارعين.

وبيّنت محاسنة أن مشاريع تبطين القنوات وتمديد خراطيم المياه أسهمت في الحد من فاقد المياه، وتسهيل إيصالها إلى المزارع، مما ساعد على تنظيم عملية توزيع المياه وتحسين كفاءتها.

وأشارت إلى أن الموسم المطري الحالي عزز من التخزين المائي الجوفي، ورفع من نسبة رطوبة التربة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على إنتاجية الموسم الزراعي الحالي، لافتةً النظر إلى أن الموسم المطري الماضي شهد كميات أمطار قليلة أثرت على المزروعات ونسب الإنتاج.

ودعت محاسنة المزارعين إلى حراثة الأراضي وتقليم الأشجار وزراعتها، مؤكدةً أن الموسم المطري الحالي مبشر، وأن محافظة جرش شهدت كميات جيدة من الأمطار.

وبيّنت أن نسبة الهطولات المطرية التي سجلتها مدينة جرش بلغت نحو 70% من المعدل السنوي، في حين بلغت في المناطق التابعة للمحافظة قرابة 50% من المعدل السنوي، واصفةً هذه النسب بالمبشرة.

وأشارت إلى أن الموسم المقبل لقطف ثمار الزيتون يُعد مبشرًا نتيجة كميات الأمطار التي شهدتها المحافظة، داعيةً المزارعين إلى الاستعداد لموسم الزيتون من خلال حراثة الأراضي، وتقليم الأغصان الزائدة، وتجهيز الحقول.

وأضافت أن قسم الإرشاد الزراعي نفذ خلال العام الماضي خمس مدارس حقلية، ويعمل خلال العام الحالي على التوسع في هذا البرنامج، إلى جانب تقديم النصح والإرشاد، وعقد المحاضرات التوعوية، وتنفيذ الزيارات الميدانية للمزارعين.

وكشفت محاسنة أن نسبة الإنجاز في مشروع الترقيم الإلكتروني للأغنام والضأن بلغت 26%، مرجحةً الانتهاء من المشروع منتصف العام الحالي، مشيرةً إلى أن مديرية زراعة جرش كانت أول مديرية على مستوى المملكة تنجز الدفتر الإلكتروني للثروة الحيوانية.

وتسعى المديرية خلال العام الحالي، وضمن الخطة الوطنية للتشجير، إلى تشجير عدد من المناطق داخل المحافظة، بالإضافة إلى تشجير عدد من البؤر التي تعرضت للحريق، والمساهمة مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي لزيادة المساحة الحرجية داخل المحافظة، وفق محاسنة.

وبيّنت محاسنة أنه لم يشهد العام الماضي حرائق داخل الغابات، باستثناء حريق واحد حدث في وديان الشأم، مبينةً أن موقع الحريق يشهد حاليًا تجددًا طبيعيًا للأشجار الحرجية، مؤكدةً أن كوادر الحراج تنفذ على مدار الساعة دوريات لمراقبة وضمان عدم الاعتداء على الأشجار الحرجية داخل المحافظة.

وتبلغ مساحة محافظة جرش قرابة 409 آلاف دونم، منها نحو 100 ألف دونم مزروعة بالأشجار الحرجية، و123 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences