ابوخديجة يشكو الضمان الاجتماعي الى جلالة الملك - نص الرسالة
حين يصبح الظلم أقوى من القانون، لا يبقى للمواطن إلا صوته… وأنا أرفع صوتي
رسالة مفتوحة إلى
سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله
سيدي صاحب الجلالة،
أكتب إليك اليوم لا بحثًا عن شهرة،
ولا حبًا في الشكوى،
بل لأن الظلم حين يطول… يصبح الصمت خيانة للنفس.
يا جلالة الملك،
أنا مواطن أردني بسيط،
لا أملك واسطة، ولا ظهرًا،
لكنني أملك حقًا سُلب، وكرامة دُهست، وعدالة غابت.
تعرضت للظلم، وما زلت أتعرض له،
بسبب تأويل القانون بطريقة لا أفهم كيف تُمارس،
وكأن النص وُجد ليُستخدم ضد الضعيف،
لا ليحميه.
سيدي،
رأيت بعيني كيف يُحمى المخالف،
وكيف يُكسَر الملتزم،
وكيف يُعاقَب من لا يملك إلا الله.
وأمام هذا كله،
فإنني أرفع شكواي أولًا إلى الله سبحانه وتعالى،
العدل الذي لا يظلم عنده أحد،
ثم أرفع ملفي إليك يا سيد البلاد،
أيها الأب الحاني،
راجياً إنصافي في الأرض،
كما أرجو عدل الله في السماء.
أنا لا أطلب ظلمًا لأحد،
ولا أطلب استثناءً،
بل أطلب عدالة حقيقية،
تعيد لي سنوات عمري التي أفنيتها سعيًا وراء أملٍ مشروع،
عملت واجتهدت لأجله،
وهو تأمين لقمة عيشي في عجزِي،
وحقّي على وطني الأردن.
جلالة الملك،
نحن نثق بك،
لكن من تحتك بعضهم لا يخاف الله،
ولا يخافك،
ولا يخاف دعوة مظلوم.
أنشر كلمتي هذه علنًا،
لأن الطرق المغلقة أتعبتني،
ولأنني أؤمن أن الحق حين يُقال بصوت عالٍ
يُربك كل من بنى قوته على الظلم.
سيدي،
إن كان لي حق فأنصفني،
وإن كنت مخطئًا فحاسبني،
لكن لا تتركني فريسةً لمن ينتهك حياتي
التي أفنيتها في خدمة نفسي ووطني.
حفظك الله سندًا للمظلومين،
وحفظ الأردن من كل فاسد.
المواطن المظلوم
عبدالرحيم أبو خديجة
رقم الهاتف للتواصل
0796666988








