سفاراتنا في الخارج دون ملحق ثقافي وأبنائنا الطلبة في مهب الريح .. وينك يا وزير التعليم العالي ..؟؟!!

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

خاص / محرر الشؤون العامة

وصلت الشريط الإخباري رسالة تعبر عن مستوى التراجع في التعاون الثقافي مع دول عربية وأجنبية بسبب عدم وجود ملحق ثقافي يتابع هذا الشأن في سفاراتنا مما قلص عدد المنح الجامعي كما اثر بشكل سلبي على أبنائنا الطلبة وجعلهم في مهب ريح بعد فقدناهم للرعاية كما قالت الرسالة ان هنالك نشاط ملحوظ في اكتشاف للشهادات المزورة وانفلات الأمور الخاصة بالجامعات ومخرجاتها خصوصا في انعدام النشاطات الثقافة وتبادل برامجها .

الرسالة تقول ايضا ان قرارا سابقا لوزير التعليم قضى بتسمية ملحق ثقافي في سفاراتنا لعدة دول إلا انه وبعد فترة تم إلغاء القرار دون معرفة الأسباب مما وضع طلابنا في دول مثل مصر وتونس وهنجاريا والمغرب وغيرها يعانون الأمرين بعدم وجود رعاية لهم في هذه البلدان حيث ان أركان سفاراتنا هناك لا تستطيع متابعة الشأن الطلابيّ والجامعي .

ونترككم مع نص الرسالة كما وصلتنا من الأهالي ونأمل ان تلقى العناية من قبل وزير تعليمنا العالي :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية اشكرك جزيل الشكر على الاهتمام بالموضوع

وبعد فإن الاردن ابرم عدد من اتفاقيات التعاون المشترك مع معظم دول العالم وهذه الاتفاقيات كان ينبثق منها اتفاقيات تبادل ثقافي وبرامج تنفيذية يستفيد منها الطلبة الأردنيين والحكومة على حد سواء

فهي فرص للطلبة الذين لم يقبلوا بالتخصصات التي يريدونها انهم يتم قبولهم فيها بمنح خارجية وتستفيد الحكومة بأنه عقلية الخريجين تكون انضج وثقافتهم أوسع بالإضافة لتقليل نسبة المتعطلين عن العمل من الذين لم يحالفهم الحظ بالدراسة

ولكن للأسف بسبب ضعف إدارة هذا الملف تقلص حجم التبادل الثقافي لأقل من النصف بسبب ان بعض الدول ارتأت وقف التبادل الثقافي مع الاردن مثل الجزائر ورومانيا والبعض الآخر يقوم بتخفيض حصة الطلبة الأردنيين في جامعاتهم بسبب غياب الرقابة والمتابعة لبرامج التبادل الثقافي، الآن لايوجد سوى مستشار ثقافي واحد فقط في دولة ليس بينها وبين الاردن اي برنامج تبادل ثقافي وهي تركيا اما باقي الدول التي يدرس فيها طلاب أردنيين كثر مثل مصر، والمغرب، وتونس هنغاريا والتي بالمناسبة يوجد فيها أكثر من الف وثلامئة طالب وطالب فقد رفض معالي الوزير تسمية ملحقين ثقافيين فيها لأسباب غير واضحة علما بأنه أعلن عن نية الوزارة لفتح مكاتب ثقافية قبل ثلاث سنوات ولكن كله كان وهم إداري لم يستطع معالي الوزير تحويله لحقيقة الأمر الذي نتج عنه التالي

اولا زيادة بنسبة عدد الشهادات غير الصحيحة والمزورة لعدم وجود رقابة ذات خبرة يعتمد عليها في مواجهة مثل هذه الحالات فقد تضاعف عدد الشهادات والمزورة التي تم ضبطها في وزارة التعليم العالي ولكن التي لم تكتشف فعددها أكبر معظمها يستخدم في الخارج

ثانيا تضاءل واضح وملموس في حجم التبادل الثقافي واخلال في كثير من الاتفاقيات وعدم تطبيق برامج ثقافية بالشكل الذي تم الاتفاق عليه

ثالثا يواجه كثير من الطلبة مشاكل مع جامعاتهم في الخارج اما مشاكل شخصية او عامة على الطلبة الأردنيين تحديدا دون وجود جهات تحمي حقوقهم

رابعا ضياع كثير من الفرص على الاردن في ابرام اتفاقيات مع دول متقدمة مثل ماليزيا والتي فيها عدد كبير من الجامعات المصنف من أفضل جامعات العالم على التصنيفات العالمية مثل times university ranking وتصنيف  QS university rankings

وجامعاتهم مصنفة من أفضل 500 جامعة في العالم وليس لدى الاردن برنامج تبادل ثقافي فعال معهم بسبب عدم وجود تمثيل اردني فيها

وختاما أود أن انوه إلى أنه وبالرغم من المناشدات المتكررة لوزارة التعليم العالي من قبل أهالي الطلبة وحتى من قبل السفارات الاردنية في الخارج فإن هذه المناشدات تبقى سجينة الأدراج ولا مجيب لها والسبب تعنت إدارة وزارة التعليم العالي في ضخ الطلبة الأردنيين الذين ليس لهم حل للدراسة سوى المنح الدراسية ليضطروا للتوجيه الى الجامعات الاردنية الخاصة والتي أصابها تخمة مالية.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences