شركة الكهرباء الأردنية تدخل عصر التقدم العلمي والتكنولوجي والمواطن المستفيد الأول ..

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

خاص : المحرر

اثبتت شركة الكهرباء الأردنية ان ألتطور التكنولوجي والأتمتة التي ادخلت على الشبكة الكهربائية وانظمتها ظهر مردودها الإيجابي بشكل فعال وملحوظ على في تخفيض الاعطال وتحفيز سرعة الاستجابة في الاصلاح خلال المنخفضات الجوية التي سادت البلاد مؤخراً حيث كانت نسبة الاعطال في موسم الشتاء ضمن معدل الايام الاعتيادية ولم يعاني المواطنين من السلبيات وانقطاع التيار كما كان يحصل سابقاً .

الأخبار الواردة من معاقل شركة الكهرباء تفيد بان مديرها العام المهندس حسن عبدالله كان يقف على رأس عمل غرفة الطواريء الرئيسية العاملة في الشركة على مدار الساعة وطيلة أيام الأجواء الماطرة والمنخفضات الجوية الحادة التي عبرت البلاد كما وكان جميع المدراء ورؤساء الأقسام والفنيين والموظفين في مواقعهم وعلى رأس أعمالهم وورشهم العاملة بكافة المدن والأحياء الواقعة ضمن اختصاص الشركة وأماكن عملها .

شركة الكهرباء الأردنية وكما يتحدث دائماً مديرها العام حسن عبدالله ماضية بعمليات التحديث التطوير ومواكبة العلم والمعرفة وادخال كل ما هو جديد وفاعل ويخدم المواطن على عملها من حيث توزيع الأحمال ومعالجة الأعطال وإصدار الفواتير والتزود بالطاقة البديلة وكل هذا يتأتى بدعم لا محدود من مجلس ادارتها وهيئة المساهمين الذين يولون الثقة بمديرها العام وكوادرها التنفيذية ويضعون نصب أعينهم تقديم الخدمة المثلى للأردنيين مهما كانت التكلفة المالية .

الكهرباء الأردنية لم تعد تلك النظرة القديمة لها على أنها مجرد مؤسسة جبائية ولتحصيل الأموال فقط بعد ان رسخت ادارتها ومديرها العام مجموعة المفاهيم الوطنية بتفاعلها ودعمها للمجتمع المحلي بمناسباته العامة والخاصة كما واحدثت هذه الكوكبة من رجالات الوطن نقلة نوعية وعلميّة متقدمة في خدماتها المقدمة للمواطنين  بعد دخولها في عالم التكنولوجيا والطرق الحديثة في صيانة الشبكة وقراءة العدادات وطرق تحصيلها بعيداً عن الاحتكاك المباشر مع الموظفين والجباة .

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences